في مفاجأة قد تثير دهشة عشاق كرة القدم حول العالم، لم يعتبر الذكاء الاصطناعي، من خلال نظام «جيميني» التابع لشركة جوجل، أسطورتين مثل ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو من ضمن المرشحين الأوائل للفوز بجائزة الكرة الذهبية في كأس العالم 2026، بل ذهب النظام إلى اختيار مواهب شابة، تأمل في أن تترك بصمتها في البطولة الأهم في عالم الساحرة المستديرة.
وفي الوقت الذي يترقب فيه العالم النسخة المقبلة من كأس العالم التي ستقام في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا هذا العام، تصب الأنظار على اللاعبين الذين سينافسون على الألقاب، لا سيما اللقب الأهم، الكرة الذهبية. إلا أن الذكاء الاصطناعي كان له رأي مختلف تماماً.
وبينما يستعد ميسي للدفاع عن اللقب الذي فاز به في قطر 2022، ويطمح رونالدو في تحقيق حلمه برفع الكأس مع منتخب البرتغال لأول مرة، فإن الذكاء الاصطناعي يبدو قد قرر أن الوقت قد حان لنقل الأضواء إلى الجيل الصاعد، وبعيدًا عن أسماء ضخمة مثل ميسي ورونالدو، اختار الذكاء الاصطناعي ثلاثة لاعبين شباب قد يكونون مرشحين بقوة لتولي زمام الأمور في مونديال 2026.
وعلى رأس قائمة المرشحين المذهلة حسب ما ذكرت صحيفة «ماركا»، يتربع النجم الفرنسي كيليان مبابي، بطل كأس العالم 2018 ووصيف 2022، ليكون المفضل لدى الذكاء الاصطناعي، حيث أصبح أحد أفضل لاعبي العالم، وتخطى العديد من أرقام كريستيانو رونالدو القياسية.
والمفاجأة لا تتوقف هنا، بل يتابعها ظهور لامين يامال، نجم برشلونة الإسباني الذي يعتبر من أبرز المواهب الصاعدة في عالم الكرة، ويحتل المركز الثاني في قائمة المرشحين للكرة الذهبية، رغم أنه لم يتجاوز الـ18 عاماً.
أما المركز الثالث، فيظل من نصيب البرازيلي فينيسيوس جونيور، زميل مبابي في ريال مدريد، الذي يواصل التألق ويعزز من موقفه كأحد النجوم المستقبلية للبطولة.
وفي حين أن ميسي ورونالدو شكلا معاً إحدى أعظم القصص في تاريخ كرة القدم، يظهر أن الذكاء الاصطناعي يتوقع أن يكون المستقبل في يد اللاعبين الأصغر سناً، وهذا الاختيار يعكس تحولاً في كرة القدم حيث أصبح الشاب هو الأمل الجديد، وبات الإرث الكبير لهؤلاء الأساطير هو ما يدفع الأجيال الجديدة للسعي للإنجازات الكبرى.
ومع اقترابنا من موعد انطلاق البطولة في 2026، سيكون هذا التنافس بين الأساطير والنجوم الصاعدة أمراً مثيراً، لاسيما وأن الذكاء الاصطناعي يبدو مقتنعاً بأن جيلاً جديداً سيتصدر عرش كرة القدم، متجاوزاً أسماء مثل ميسي ورونالدو.
ومع أن غياب ميسي ورونالدو عن الترشحات قد يبدو غريباً للبعض، إلا أن كرة القدم في 2026 قد تكون ساحة لمفاجآت لا تخطر على البال، مع العديد من الأوجه الجديدة التي تسعى للسطوع في سماء المستديرة.
