مع دقات العد التنازلي وإسدال الستار بعد 7 أيام فقط على إغلاق باب القيد الشتوي، يبدو «الميركاتو الشتوي» للكرة الإماراتية هادئاً على غير العادة، ودون صفقات سوبر تهز المدرجات، ولا تعاقدات من العيار الثقيل تقلب الموازين، ما سمح بالحفاظ على استقرار القيم التسويقية لمصلحة لاعبي النصف الأول من الموسم الحالي لدوري أدنوك للمحترفين، وذلك منذ انطلاق فترة الانتقالات في 13 يناير الماضي.

وحتى 26 يناير 2026، ووفقاً لبيانات المرصد العالمي لكرة القدم، واصل المصري إبراهيم عادل، نجم الجزيرة تصدره قائمة الأعلى تسويقياً في الدوري، بقيمة تتراوح بين 5 و5.8 ملايين يورو، ليؤكد مكانته كأغلى الأسماء في «فخر أبوظبي».



ويلاحقه من العين ماتياس بالاسيوس بقيمة بين 3.8 و4.4 ملايين يورو، ثم من الشارقة، ساؤول غواريرابا من 3.5 إلى 4.1 ملايين، ومن شباب الأهلي، ماتيوس ليما من 2.9 إلى 3.4 ملايين، ومن الوحدة فاكوندو من 2.6 إلى 3 ملايين يورو.

وفي المراكز الخمسة التالية، يبرز من الوصل بيدرو مالهيرو من 2.4 إلى 2.7 مليون يورو، ومن النصر عبدالله توري من 1.5 إلى 1.8 مليون، ومن كلباء رينيه ريفاس من 1.2 إلى 1.4 مليون، ومن عجمان فراج بن نجيمة من 0.48 إلى 0.56 مليون، ومن بني ياس براد يونغ من 0.46 إلى 0.54 مليون يورو.



أما في آخر أربعة مراكز في القائمة، فيأتي من خورفكان أكرم النقاش من 0.42 إلى 0.48 مليون، ومن دبا يوهان بانغسبو من 0.30 إلى 0.35 مليون، ومن البطائح ألفارو دي أوليفيرا من 0.29 إلى 0.33 مليون، ومن الظفرة كريم البركاوي من 0.27 إلى 0.32 مليون يورو.

وعلى صعيد الصفقات المعلنة رسمياً حتى الآن خلال فترة الانتقالات الشتوية، فضلت أندية المحترفين، التحرك المحسوب بدل المغامرة، وتعاقد خورفكان مع سيونج جون لي حتى 2027 قادماً من نادي يونجين، والعين مع أدريان سوت حتى 2028 قادماً من نادي ستيوا بوخارست، كما أنهى العين إعارة لاعبه محمد عوض الله لنادي ليجيا جدانسك.



فيما تعاقد الشارقة مع ديفيد بيتروفيتش حتى 2029 قادماً من نادي النصر، والوحدة مع كريستيان في صفقة انتقال حر بعد نهاية عقده مع نادي بينتيكي دي سي يونايتد، واستعار الجزيرة نبيل أبردين من نادي سوتشي، وتعاقد شباب الأهلي مع مارسيلو قادماً من نادي أتلتيكو مينيرو، والنصر مع ماريوس هويبراتين في صفقة انتقال حر قادماً من نادي أوراوا الياباني، واستعار سردار ساتشي من نادي طرابزون سبور.

وبين استقرار القيم التسويقية وغياب صفقات السوبر، يبقى السؤال مطروحاً، هل يستمر الهدوء حتى صافرة الإغلاق أم تحمل الأيام السبعة الأخيرة مفاجأة تقلب الطاولة في النصف الثاني من دوري أدنوك للمحترفين؟