جولة جديدة تحمل آمالاً عريضة من أجل تعويض الإخفاق والعودة إلى الطريق الصحيح مجدداً في فترة من الموسم لا تسمح بالأخطاء، فما تبقى من جولات أقل من الذي مضى، وأي خسارة لا يمكن تعويضها خصوصاً أن البطولة تزداد صعوبة مع كل جولة من بين الصراع على اللقب والقتال من أجل البقاء، والبحث عن مقعد أوروبي.

بأرقام تاريخية محفزة يدخل أرسنال وليفربول إلى الجولة الـ 24، جولة التعويض، جولة يريد أرسنال أن يواصل بها رحلة السعي إلى اللقب، بينما يريد ليفربول استعادة التوازن سريعاً، والبقاء قريباً من المقاعد المؤهلة لدوري الأبطال في الموسم المقبل، فهل تبتسم الجولة للفريقين بعد أن عرفا كل الحزن في الجولة 23؟



أرسنال متصدر الدوري الإنجليزي الممتاز يتجه اليوم إلى ملعب ليدز، من أجل استعادة التوازن، والإبقاء على الأقل على فارق الصدارة مع المطاردين، مانشستر سيتي وأستون فيلا حيث يمتلك «الغنرز» 50 نقطة في صدارة الترتيب بفارق 4 نقاط عن صاحبي المركز الثاني والثالث، بعد أن فقد أرسنال 3 نقاط من الفارق الصداري في الجولة الماضية، عقب خسارته الأولى على أرضه هذا الموسم، أمام الغريم التقليدي مانشستر يونايتد، الذي ألحق بمتصدر الترتيب خسارة، أثارت الكثير من الشكوك حول قدرة أرسنال على الصمود في قمة الدوري الإنجليزي حتى اليوم الأخير.



تاريخ محفز



يدخل أرسنال إلى ملعب مضيفه ليدز في الجولة 24 من الدوري الإنجليزي الممتاز وهو يملك تاريخاً محفزاً جداً للاعبيه في هذه المواجهة، التي يريد من خلالها استعادة التوازن، والتأكيد عل قدرته على مواصلة المشوار من أجل استرداد لقب الدوري الإنجليزي بعد سنوات طويلة من الغياب.



تاريخ الفريقين يكشف بوضوح عن تفوق أرسنال على ليدز، الذي لم ينجح في تحقيق أي فوز على «الغنرز» في آخر ست مباريات على أرضه، حيث تعادل مرتين، وخسر 4 مباريات منذ آخر فوز له في أرضه على أرسنال في نوفمبر 2000، وكانت 3 من الخسائر الأربع الأخيرة بنتيجة واحدة 1 - 4.



وحقق أرسنال الفوز بأربعة أهداف أو أكثر على ليدز في ثماني مناسبات، ليكون الفريق الثاني الذي يفوز عليه أرسنال بنتيجة 4 أهداف أو أكثر بعد إيفرتون الذي حقق أرسنال الفوز عليه بنتيجة 4 أهداف أو أكثر في 12 مناسبة.



ويكشف تاريخ ليدز في الدوري الإنجليزي الممتاز عن معاناته على أرضه أمام الفريق المتصدر للدوري، حيث لم ينجح في تحقيق أي فوز على متصدر الترتيب في آخر 14 مباراة على أرضه بعد أن تعادل في 7 مباريات، وخسر مثلها في المباريات الـ 14 الأخيرة، من بينها الخسارة ثلاث مرات من أرسنال نفسه 1 - 4 في سبتمبر 2002، وبالنتيجة نفسها في نوفمبر 2003، وأخيراً بهدف وحيد في أكتوبر 2022.



مواعيد مباراة أرسنال وليدز والقناة الناقلة



تنطلق مباراة أرسنال وليدز عند الساعة السابعة من مساء يوم السبت 31 يناير 2026 بتوقيت الإمارات ، الخامسة بتوقيت مصر ، وهي منقولة على قناة «بي إن سبورت» الأولى.

فرصة جديدة

تعرض ليفربول إلى خسارة غير متوقعة في الجولة الماضية، عندما سقط أمام برونموث في اللحظات الأخيرة من اللقاء، في مباراة كان متوقعاً أن تنتهي لصالح «الحمر» من واقع التفوق التاريخي للفريق على منافسه، إلا أن صاحب الأرض عرف كيف يخرج بالنقاط الثلاث، ليزيد من معاناة ليفربول، الذي يمتلك فرصة جديدة للخروج من عنق الزجاجة عندما يواجه فريقاً لم ينجح في الخروج منتصراً على ليفربول منذ أكثر من 11 عاماً، وتحديداً منذ مواجهة الفريقين في ديسمبر 2015، حث خرج نيوكاسل منتصراً 2 - 0.



يحل نيوكاسل ضيفاً، اليوم، على ملعب أنفيلد، بسجل ضعيف للغاية، فعلى الرقم من قوة الفريق ومكانته في الكرة الإنجليزية إلا أنه فشل في تحقيق الفوز آخر 29 زيارة لأنفيلد، حيث تعادل 5 مرات فقط، وتعرض للخسارة في 24 مباراة في سجل هو الأسوأ له أمام منافس في الدوري الإنجليزي بالتساوي مع عدم الفوز على ملعب مانشستر يونايتد بـ 29 مباراة متتالية أيضاً في الفترة من «1973 إلى 2012»، ليدخل اليوم إلى ملعب أنفيلد محاولاً الانتصارات حتى لا يصل إلى أسوأ رقم في تاريخه بالفشل في الفوز على أرض منافس خلال آخر 30 مواجهة بينهما في الدوري الإنجليزي الممتاز.

مواعيد مباراة ليفربول ونيوكاسل والقناة الناقلة

تبدأ قناة «بي إن سبورت» الأولى تغطية مباراة ليفربول ونيوكاسل عند الساعة 23.30 من مساء يوم السبت 31 يناير 2026، على أن ينطلق اللقاء عند منتصف الليل بتوقيت الإمارات ، العاشرة مساءً بتوقيت مصر.



أرقام استثنائية لمحمد صلاح أمام نيوكاسل



ما يزيد من المعاناة المتوقعة لنيوكاسل في الأنفيلد هي الأرقام الاستثنائية، التي ظل يحققها النجم المصري محمد صلاح أمام «الماكابيس»، حيث يستعد محمد صلاح اليوم لإعادة كتابة تاريخ الدوري الإنجليزي وهو يواجه «ضحيته المفضلة».



ونجح محمد صلاح في تسجيل 10 أهداف في آخر 14 مباراة له أمام نيوكاسل، وأسهم خلالها أيضاً في صناعة 9 أهداف للاعبي ليفربول، ليقف اليوم أمام رقم غير مسبوق في تاريخ الدوري الإنجليزي، فليس مهماً إن سجل في شباك نيوكاسل، فالأهم هو أن يصنع هدفاً في لقاء اليوم، ليكون بذلك أول لاعب يسجل 10 أهداف أو أكثر، ويصنع 10 أهداف في مواجهة فريق واحد، وهي الحالة التي لم تحدث منذ تأسيس البطولة الإنجليزية.



وكان النجم الصري محمد صلاح صنع هدفاً على الأقل في مبارياته السبع الأخيرة أمام نيوكاسل، ليصل بذلك إلى أن يكون اللاعب صاحب أطول سلسلة صناعة أهداف أمام منافس واحد في الدوري الإنجليزي.



هي أرقام تدهش الخيال فعلاً، وتفتح باب الأمل واسعاً أمام ليفربول لاستعادة التوازن.