واجه نادي الزمالك خلال الفترة الماضية أزمة مالية تسببت في لجوء عدد من لاعبيه الأجانب إلى تقديم شكاوى رسمية وفسخ عقودهم، قبل أن يشهد الملف تدخلًا من أحد رجال الأعمال المنتمين للنادي، في محاولة لسداد المستحقات المتأخرة ووقف استمرار الأزمة.

وجاء تقدم عدد من اللاعبين الأجانب بشكاوى رسمية ضد إدارة الزمالك بسبب تأخر صرف مستحقاتهم المالية لأكثر من ثلاثة أشهر، وهو ما دفع بعضهم إلى فسخ التعاقد والرحيل، من بينهم المغربي صلاح مصدق، وكذلك مواطنه محمود بنتايج، قبل أن يدخل ملف الأخير مرحلة متقدمة من الحل.

وتوصل الزمالك إلى اتفاق مع محمود بنتايج ووكيله، يقضي بسداد مستحقاته المالية خلال 48 ساعة كحد أقصى، على أن يعود اللاعب بعدها للمشاركة في التدريبات الجماعية بشكل طبيعي مع الفريق الأول.

وعانى الفريق فنيًا من غياب ثنائي مركز الظهير الأيسر، في ظل ابتعاد بنتايج بسبب أزمة المستحقات، وغياب أحمد فتوح للإصابة، ما زاد الضغوط على الجهاز الفني خلال الفترة الماضية.

وتدخل ممدوح عباس، رئيس النادي السابق، في الأزمة، بعد تواصله هاتفيًا مع بنتايج، وتعهده بسداد مستحقاته المالية كاملة، إلى جانب تحمله قيمة عقد اللاعب حتى نهايته.

وأبدى عباس، استعداده لتحمل عقود باقي اللاعبين الأجانب داخل الفريق، في خطوة تهدف إلى تجنب تكرار أزمات فسخ العقود خلال المرحلة المقبلة.

وأنهت إدارة الزمالك الاتفاق بشكل نهائي مع بنتايج، على سداد مستحقاته المتأخرة بالكامل، والبالغة 176 ألف دولار، تمهيدًا لعودته إلى التدريبات الجماعية ودعمه لقائمة الفريق خلال الفترة المقبلة.

ويستعد الزمالك لمواجهة بتروجت، مساء الأربعاء، على استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات الجولة السادسة عشرة من بطولة الدوري المصري الممتاز.