عكس انتقال الموهبة الشابة درو فرنانديز من برشلونة إلى باريس سان جيرمان رغبة النادي الفرنسي في الحفاظ على علاقته الجيدة مع برشلونة، رغم المنافسة على المواهب الشابة.

وأعلن نادي باريس سان جيرمان عن ضم اللاعب الإسباني الشاب، في خطوة أنهت وجوده داخل أكاديمية «لاماسيا»، بعد فترة قصيرة قضاها مع الفريق الأول، ولفت خلالها أنظار الجهاز الفني لبرشلونة.

وأوضح رئيس نادي برشلونة، خوان لابورتا، أن اللاعب كان قد وافق في وقت سابق على تمديد عقده مع النادي الكتالوني، قبل أن يتغير موقفه ويقرر الرحيل، معتبرًا أن ما حدث جاء على غير المتوقع بعد اتفاق سابق بين الطرفين.

وأشار لابورتا إلى أن برشلونة كان ينتظر التوصل إلى حل مختلف مع اللاعب عند بلوغه سن الثامنة عشرة، قبل أن يتلقى إخطارًا من وكيل أعماله بعدم الالتزام بالاتفاق الذي تم التوصل إليه مسبقًا.

وانضم درو فرنانديز إلى أكاديمية برشلونة عام 2022، وشارك في ثماني مباريات بقميص فرق الفئات السنية بالنادي، قبل أن يتم تصعيده للمشاركة مع الفريق الأول.

وأبدى مدرب برشلونة، هانزي فليك، في وقت سابق من شهر يناير، عدم رضاه عن قرار رحيل اللاعب، خاصة بعد ظهوره ضمن قائمة الفريق في عدد من المباريات، واعتماده عليه كلما كانت حالته البدنية تسمح بالمشاركة.

وخطط الجهاز الفني في برشلونة لمنح اللاعب دقائق أكبر خلال الموسم، إذ كان مرشحًا للعب في البداية مع أتلتيكو برشلونة بدوري الدرجة الرابعة، قبل أن يفرض نفسه خلال فترة الإعداد ويشارك في مباريات مهمة.

وشارك اللاعب البالغ من العمر 17 عامًا أساسيًا لأول مرة أمام ريال سوسيداد، ثم خاض تجربة الظهور في دوري أبطال أوروبا بعد ذلك بشهر واحد، في مؤشر على الثقة التي حصل عليها داخل النادي.

وحسم باريس سان جيرمان الصفقة مقابل 8.2 مليون يورو، رغم أن الشرط الجزائي في عقد اللاعب مع برشلونة كان يبلغ 6 ملايين يورو فقط، في خطوة عكست رغبة النادي الفرنسي في تقديم عرض أعلى من القيمة المحددة.

وسعى باريس سان جيرمان، من خلال دفع مبلغ إضافي يتجاوز قيمة الشرط الجزائي، إلى الحفاظ على علاقته الجيدة مع برشلونة، وتفادي أي توتر إداري قد ينشأ عن الصفقة، خاصة في ظل التعاملات المتكررة بين الطرفين خلال السنوات الأخيرة وانتقال عدد من اللاعبين بين الناديين.