في ظهيرة نرويجية هادئة، لم يكن مقهى عائلي صغير في بلدة نيربو يتوقع أن يتحول إلى حديث النرويج، لكن كل شيء تغير حين فتح الباب، ودخل إيرلينغ هالاند بلا ضجيج، ثم طلب طبقين من كرات اللحم.



وجاء بعد ساعات فقط من تسجيله هدفين في فوز مانشستر سيتي، شارك هالاند مقطع فيديو بسيط لوجبة ما بعد المباراة، ولا مؤثرات، ولا استعراض، مجرد كرات لحم ساخنة وشهية، ولكن الإنترنت فعل ما يجيده دائماً.



وفي اليوم التالي، بدأ المشجعون يتقاطرون على مقهى «ياربوين» العائلي، يسألون عن الطبق ذاته، بالاسم نفسه «نريد كرات لحم هالاند».



وتبتسم جيت بيورلاند، مالكة المقهى، وهي تراقب المقلاة الكبيرة تمتلئ مرة بعد أخرى، وتقول: «أطباقنا كبيرة جداً، لكنه ينهيها بسهولة، إنه رجل ضخم ويحتاج إلى الكثير من الطعام».



وأضافت: «سرعان ما ارتفعت المبيعات إلى مستوى غير مسبوق، ونبيع 30 كيلوغراماً من كرات اللحم يومياً، تقلى وتباع وتختفي بسرعة، وأصبحت كرات اللحم علامة تجارية مستقلة تقريباً».

وظهر هالاند في المطبخ مبتسماً وهو يقلب كرات اللحم في مقلاة عملاقة، كأنما يشارك في مباراة من نوع آخر، وخارج المقهى، حاصرته هواتف مرفوعة، صور، ضحكات، وحكاية تروى: «هنا أكل هالاند».



والنجم النرويجي، البالغ من العمر 25 عاماً، معروف بولعه بالطعام، لدرجة أنه أطلق قناته الخاصة على يوتيوب العام الماضي، ولكن هذه المرة، لم يحتج إلى وصفة ولا إعلان، مجرد زيارة مفاجئة كانت كافية.