تُعد صفقة انتقال الدولي ماركوس ميلوني، من نادي الشارقة إلى صفوف نادي الجزيرة، إحدى أبرز الصفقات في سوق الانتقالات الشتوية لعام 2026، وهي خطوة تشير إلى تطلعات وطموحات «فخر أبوظبي» في تعزيز قوته آملاً في المنافسة على اعتلاء منصات التتويج هذا الموسم والمواسم اللاحقة، كما تُعد استثماراً في لاعب صغير السن «25 عاماً» ويتمتع بنضج كروي وخبرة تراكمية كبيرة اكتسبها خلال سنواته مع الشارقة، والتي تُوج خلالها بعدد من الألقاب على المستويين الداخلي والقاري.



وتكمن القيمة المضافة لميلوني في قدرته على اللعب في أكثر من مركز «جوكر» وتقديم حلول تكتيكية مزدوجة، فبالإضافة إلى أدواره الدفاعية، يُعد محركاً هجومياً على الأطراف، الأمر الذي يمنح الجزيرة مرونة أكبر في التحول من الدفاع إلى الهجوم، وجاء التعاقد معه حتى عام 2030، كرسالة من نادي الجزيرة يؤكد من خلالها تأسيس مشروع قائم على العناصر الوطنية النوعية التي تدمج بين الموهبة والروح القتالية، ويراهن عشاق الجزيرة على أن يكون ميلوني إضافة تمنح الفريق التوازن الدفاعي والزخم الهجومي اللازمين للمنافسة بقوة على الألقاب المحلية والقارية، وفيما يلي أبرز 4 مكاسب يمكن أن يحققها الجزيرة من صفقة ميلوني.



المرونة التكتيكية

يستطيع ميلوني اللعب في أكثر من مركز «جوكر» على غرار ما كان يفعله في الشارقة ناديه السابق، حيث شغل مركزي الظهير الأيمن والأيسر، كما شارك كمتوسط ميدان، وهذا التنوع يمنح مدرب الجزيرة خيارات متعددة لسد الثغرات الدفاعية دون الحاجة لإجراء تبديلات كثيرة.



تعزيز الهجوم

سجل ماركوس ميلوني هدفين مع المنتخب الوطني الإماراتي خلال تصفيات كأس العالم الأخيرة، كما سجل هدفاً في دوري أدنوك للمحترفين هذا الموسم، وهو بذلك لا يكتفي بالدور الدفاعي، بل يؤكد تمتعه بنزعة هجومية فعالة ستعزز كثيراً من نجاعة وفاعلية الهجوم عبر الاختراق من الأطراف، بالإضافة للتعامل مع العرضيات في حالتي الدفاع والهجوم.



مشروع استثمار

التعاقد مع اللاعب الذي يبلغ من العمر 25 عاماً بعقد طويل الأمد لأربع سنوات يعكس رغبة الجزيرة في بناء خط دفاع مستقر للمستقبل، فميلوني في قمة عطائه الكروي، مما يضمن للنادي استثماراً فنياً مستداماً لسنوات قادمة.

ثقافة الفوز وعقلية البطولات

ثقافة الفوز 

توّج ميلوني مع الشارقة بألقاب بطولات عدة، ما يؤكد أنه اكتسب ثقافة الفوز وعقلية البطولات وهو بهذه الخبرة قادر على مساعدة الجزيرة في حسم المباريات الكبيرة والنهائيات، بما يتوافق مع سعي فخر أبوظبي للعودة إلى منصات التتويج والمنافسة على الألقاب لعدة أعوام لاحقة.