فرض فوز برشلونة على ريال أوفييدو بثلاثية نظيفة واقعاً متناقضاً داخل «كامب نو»، إذ سار الفريق بثبات نحو استعادة الصدارة، بينما مر روبرت ليفاندوفسكي دون تأثير يذكر في ليلة حسمها زملاؤه مبكراً، لتظهر ملاحظات واضحة حول مردوده الهجومي رغم النتيجة الإيجابية.

وشهد الشوط الأول تفوقاً نسبياً لأوفييدو من حيث المبادرة، قبل أن يستعيد برشلونة السيطرة مع انطلاقة الشوط الثاني، ويترجم أفضليته بأهداف داني أولمو ورافينيا ثم لامين يامال، في وقت لم ينجح فيه المهاجم البولندي في فرض حضوره داخل منطقة الجزاء أو استثمار المساحات التي وفرتها التحركات الجماعية.



وقدم ليفاندوفسكي مباراة باهتة على مدار 90 دقيقة، إذ أهدر أكثر من فرصة سانحة للتسجيل، واكتفى بمحاولات محدودة لم تشكل تهديداً حقيقياً على مرمى أوفييدو، لينهي اللقاء دون بصمة هجومية، ويحصل على تقييم متواضع بلغ 6.1 وفق موقع «Sofascore» المختص في إحصائيات وأرقام كرة القدم.



وعكست أرقام اللاعب حجم التراجع في تأثيره خلال اللقاء، بعدما فشل في التسجيل أو الصناعة، وأضاع ثلاث فرص محققة، في وقت تولى فيه زملاؤه مهمة الحسم بأداء جماعي منظم، أكد تنوع الحلول الهجومية داخل الفريق بعيداً عن المهاجم الصريح.