أصدر الاتحاد السنغالي لكرة القدم (FSF) بيانا رسميا ينأى بنفسه فيه عن التصريحات الأخيرة للاعب المنتخب الوطني السنغالي السابق الحاجي عثمانو ضيوف، التي أثارت جدلاً واسعاً في الأوساط الرياضية والإعلامية.

وكان ضيوف قد انتقد في تصريحات سابقة إدارة الدولة السنغالية لملف توزيع الأراضي والمكافآت الممنوحة للاعبي المنتخب الوطني بعد الفوز بكأس الأمم الإفريقية 2022 بعد الفوز على المنتخب المصري في المباراة النهائية بركلات الترجيح، مشيرا إلى أن الأراضي الموعودة لم تُمنح رسميا حتى اليوم، كما تطرق إلى بعض السياسات الإدارية وقضايا الحوكمة داخل كرة القدم الوطنية، وهو ما اعتبره مراقبون نقاشا صريحا حول الشفافية في الرياضة.

رد الاتحاد السنغالي جاء سريعا، حيث أكد في بيانه أن تصريحات ضيوف لا تعكس موقف الهيئة الفيدرالية، مشددا على التزامه بالقنوات الرسمية في معالجة أي قضية، وذهب البيان إلى أبعد من ذلك، معلنا رفضه الكامل لهذه التصريحات ووصفها بأنها مؤسفة وتضر بسمعة البلاد.

وأشار الاتحاد إلى أن ضيوف، رغم الاعتراف به كأسطورة لكرة القدم السنغالية، تعكس تصريحاته آراءه الشخصية فقط ولا تمثل موقف الاتحاد أو اللجنة التنفيذية، كما شدد على أن السياسة الدولية للاتحاد تحدد حصريا من قبل اللجنة التنفيذية، في محاولة لتأكيد أن أي تصريحات خارج هذا الإطار لا تُلزم الاتحاد.

ويثير هذا الموقف جدلا حول علاقة الاتحاد باللاعبين السابقين وحقهم في التعبير، خاصة أن ضيوف يتمتع بعلاقات قوية مع اتحادات قارية أخرى، وهو ما اعتبره بعض المراقبين تهديدا محتملا للدبلوماسية الرياضية التقليدية للسنغال.

يذكر أن البيان يضع الاتحاد في مواجهة مباشرة مع الرأي العام الذي تابع تصريحات ضيوف باعتبارها مناقشة صريحة لمواضيع حساسة تتعلق بالعدالة والمكافآت داخل كرة القدم الوطنية، فيما يرى الاتحاد أن معالجة هذه القضايا يجب أن تتم عبر القنوات الرسمية.