شهد ملعب «كامب نو» ليلة صعبة، بعدما كشفت الأمطار الغزيرة التي رافقت مباراة برشلونة وريال أوفييدو عن مشاكل واضحة في البنية التحتية، رغم خضوع الملعب لأعمال تطوير مستمرة خلال الفترة الماضية.
وتعرضت مقصورة الصحفيين لتسرب كثيف لمياه الأمطار، ما اضطر عددًا من الإعلاميين إلى مغادرة أماكنهم والانتقال إلى مناطق أخرى داخل المدرجات، في ظل عجز واضح عن احتواء المياه المتدفقة مع اشتداد هطول المطر.
وامتدت آثار الأمطار إلى ممرات وسلالم مخصصة للجماهير، حيث تجمعت المياه في أكثر من موقع، ما تسبب في حالة استياء بين الحاضرين، خاصة مع تزامن ذلك مع الإعلان المتكرر عن تحديثات شاملة للملعب استعدادًا لمرحلة ما بعد التجديد الكامل.
وجاءت هذه الواقعة خلال المباراة التي انتهت بفوز برشلونة بثلاثة أهداف دون رد، ضمن منافسات الجولة الحادية والعشرين من الدوري الإسباني، في لقاء أعاد الفريق الكتالوني إلى صدارة جدول الترتيب برصيد 52 نقطة، بفارق نقطة واحدة عن ريال مدريد.
ويستوعب «كامب نو» حاليًا نحو 45 ألف متفرج فقط، في ظل استمرار أعمال التوسعة والتطوير، التي تشمل زيادة السعة وتغطية الملعب بشكل كامل، على أن تنتهي وفق الخطة المعلنة في عام 2027.
