أثارت نتائج الجولة الأخيرة من دورة الترقي المؤهلة لدوري القسم الثالث اعتراضات واسعة داخل الوسط الكروي المصري، بعد مباريات انتهت بفوارق تهديفية كبيرة غيرت ترتيب الصعود وأدت إلى تحركات رسمية من بعض الأندية.

وضمت دورة الترقي الرباعية أندية الحسينية، والإخيوة، وشباب ناصر، ومنيا القمح، حيث دخلت الفرق الجولة الأخيرة بحسابات متقاربة، بعدما تساوى الإخيوة ومنيا القمح في صدارة الترتيب برصيد أربع نقاط لكل منهما، وجاء الحسينية ثالثًا بثلاث نقاط، بينما تذيل شباب ناصر الترتيب دون نقاط.

وأسفرت الجولة الختامية عن فوز منيا القمح على الحسينية بستة أهداف دون مقابل، إلى جانب فوز الإخيوة على شباب ناصر بخمسة أهداف نظيفة، ليحسم فارق الأهداف بطاقة الصعود لصالح منيا القمح.

واتهم فريق الإخيوة نظيره الحسينية بعدم الالتزام بمبدأ المنافسة، معتبرًا أن الخسارة الثقيلة أثرت بشكل مباشر على ترتيب الصعود، خاصة بعد تسجيل عدة أهداف في وقت قصير خلال الشوط الثاني.

وقال السيد القاضي، المدير الفني لمركز شباب الإخيوة، إن فريقه دخل الجولة الأخيرة متساويًا في النقاط والأهداف مع منيا القمح، ونجح في تحقيق الفوز، مشيرًا إلى أن المباراة الأخرى شهدت تسجيل أهداف متتالية خلال دقائق محدودة، مؤكدًا امتلاك ناديه ما وصفه بأدلة على ما جرى داخل الملعب.

ورد فتحي فاروق، المدير الفني لنادي الحسينية، نافياً الاتهامات، وموضحًا أن فريقه خاض اللقاء بأمل المنافسة على الصعود، وأن الشوط الأول انتهى بهدف واحد، قبل أن يحتسب الحكم ركلة جزاء مع بداية الشوط الثاني، أعقبها تسجيل أهداف أخرى، مشددًا على أن لاعبيه استكملوا المباراة دون تهاون.

وتقدم نادي الإخيوة بمذكرة رسمية إلى الاتحاد المصري لكرة القدم، طالب فيها بإلغاء نتيجة مباراة الحسينية ومنيا القمح، وتطبيق اللوائح المنظمة للمسابقة، مع اعتماد صعود فريقه إلى دوري القسم الثالث.

وأوضح النادي في مذكرته أن مباريات الجولة الأخيرة، التي أقيمت يوم 13 يناير 2026، شهدت وقائع غير طبيعية، من بينها تسجيل عدة أهداف خلال دقائق معدودة، مطالبًا بفتح تحقيق رسمي للحفاظ على مبدأ تكافؤ الفرص بين الأندية المشاركة.

ويجري الاتحاد المصري لكرة القدم فحص الشكوى المقدمة، إلى جانب مراجعة التقارير الفنية والتحكيمية الخاصة بالجولة الأخيرة، تمهيدًا لاتخاذ القرار المناسب بشأن أحداث دورة الترقي.