تواجه إدارتا ناديي الهلال والمريخ السودانيين أزمة جديدة بعد قرار حكومة الخرطوم نقل ملعبيهما التاريخيين من الموقع الحالي في العاصمة التاريخية أم درمان إلى جنوبي الخرطوم، مع تخصيص مساحة 30 فداناً لكل نادٍ، وتشييدهما وفق الضوابط والمعايير العالمية لضمان أعلى مستويات الجودة والاحترافية.



وعقب إعلان خبر نقل ملعب الهلال الذي يكني بـ «الجوهرة الزرقاء» من العرضة شمال والمريخ «القلعة الحمراء» من العرضة جنوب إلى جنوبي الخرطوم ضجت مواقع التواصل بكثير من ردود الأفعال وسط دهشة جمهور الفريقين اللذين يملكان أكبر قاعدة جماهيرية على مستوى السودان، حيث يتواجد الثقل الأكبر من الجمهور في مدينة أم درمان، والتي تتميز بالكثافة السكانية العالية، فضلاً عن تواجد أكبر ناديين في ضاحية العرضة وسط أم درمان



ويؤكد لاعب المريخ السابق مرتضى عز الدين الشهير بـ «قلة»، أن قرار نقل الملعبين له سلبياته أكثر من إيجابياته، وربما جانبه التوفيق، وذلك فيما يتعلق بضمان الحضور الجماهيري الكبير الذي يتواجد غالبيته في أم درمان، وأعتقد أن نقل الناديين إلى جنوب الخرطوم ربما يقلل كثيراً من التواجد الجماهيري الكبير، والذي اعتاد على أجواء التشجيع في ملعبي الناديين في أم درمان وتربطه ذكريات مفرحة مؤلمة في الوقت ذاته بملعبي الفريقين.



مع بداية كل موسم، يعمل ناديا المريخ والهلال على تجهيز الفريقين سعيا لتحقيق حلم الفوز بلقب قاري، لا سيما دوري أبطال أفريقيا المسابقة الأكبر على مستوى الأندية في القارة السمراء، وفي آخر 3 أعوام، لم يتمكن استاد المريخ من استضافة مباريات الفريق الشهير باللونين الأحمر والأصفر، وذلك بسبب تدهور أوضاع الملعب الذي استضاف المباراة الفاصلة بين مصر والجزائر في 2009، ضمن تصفيات أفريقيا المؤهلة إلى كأس العالم 2010، ما أجبر الهلال والمريخ على نقل إعدادهم خارج السودان واللعب في الدوري الرواندي خلال هذا الموسم.