شهد ملف رمضان صبحي لاعب بيراميدز تطورات جديدة خلال الأيام الماضية، في ظل مستجدات قانونية أثرت على وضعه الحالي، وفرضت حالة من الترقب بشأن مستقبله الكروي خلال المرحلة المقبلة.

جاء ذلك عقب قبول الطعن المقدم ضد حكم قضائي سابق في القضية المتعلقة باتهامه بالتزوير في محررات رسمية، وهو ما ترتب عليه إيقاف تنفيذ عقوبة الحبس، مع استمرار النظر في بقية الجوانب القانونية المرتبطة بالملف.

وتحرك النادي الأهلي في هذا السياق، بعدما كلف رئيس النادي محمود الخطيب الإدارة القانونية بتولي مهمة الدفاع عن اللاعب خلال جلسة الطعن، رغم ابتعاد رمضان صبحي عن صفوف الفريق الأحمر منذ انتقاله إلى بيراميدز في صيف 2020.

وربط متابعون هذا التحرك من جانب الأهلي بإمكانية فتح صفحة جديدة مع اللاعب، معتبرين أن تولي الإدارة القانونية بالنادي مهمة الدفاع عنه قد يشير إلى وجود نية لاحتواء الموقف مستقبلًا، حال تجاوز العقبات القانونية القائمة.

واعتبر البعض أن هذه الخطوة قد تفتح الباب أمام سيناريوهات محتملة، من بينها عودة رمضان صبحي إلى صفوف الأهلي، إذا ما سمحت الظروف القانونية والتعاقدية بذلك خلال الفترة المقبلة.

ويمتد ارتباط رمضان صبحي بعقد مع نادي بيراميدز حتى صيف 2028، بعد تجديده خلال الفترة الماضية، وهو ما يجعل أي خطوة مستقبلية مرهونة بموقف تعاقدي قائم بين الطرفين.

وينتظر اللاعب في الوقت نفسه صدور قرار المحكمة الفيدرالية السويسرية بشأن الطعن المقدم ضد حكم محكمة التحكيم الرياضي «كاس»، والذي قضى بإيقافه لمدة أربع سنوات في قضية تتعلق بالمنشطات.

ويمثل هذا القرار العامل الأكثر تأثيرًا في مسار رمضان صبحي خلال المرحلة المقبلة، إذ إن تأييد العقوبة سيبعده عن الملاعب لفترة طويلة، بينما يمنحه إلغاؤها فرصة لاستئناف نشاطه الكروي من جديد.