أكد البرتغالي ديماس تيكسيرا، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي الوحدة، أنه يشعر بالامتنان للثقة التي منحتها له إدارة الوحدة في تولي مهمة قيادة الفريق في الفترة الأخيرة عقب رحيل مواطنه جوزيه مورايس، مشيراً إلى أنه لديه مسؤولية تجاه النادي واللاعبين والجهاز المعاون، وسيواصل قيادة التدريبات طالما لم يتخذ قراراً بشأن الجهاز الفني.
وفاز تيكسيرا مع الوحدة بأول ألقابه هذا الموسم بعد التتويج بلقب درع التحدي عقب الفوز 1-0 على الدحيل، مساء أمس، الجمعة، على استاد آل نهيان، ضمن النسخة الثالثة من منافسات السوبر الإماراتي القطري.
وتحدث تيكسيرا عن مستقبله مع الوحدة قائلاً: «لا يمكن عقب كل مباراة أن أرد على مستقبلي مع الفريق، كما قلت سابقاً، أنا لدي تدريب في اليوم التالي من أجل التحضير للمباراة المقبلة، لدي عقد ومسؤولية تجاه النادي واللاعبين والجهاز الفني».
وأضاف: «بالتأكيد في مرحلة ما يجب أن يُتخذ قرار بشأن المستقبل، لأنه لا يمكنني الحضور إلى كل مؤتمر صحفي والإجابة عن السؤال نفسه، لكن في الوقت الحالي أنا سعيد هنا، وممتن للثقة التي منحها النادي لي، ربما في وقت يتم اتخاذ قرار، إلا أنني أركز فقط في عملي ومسؤوليتي مع الفريق».
وأبدى تيكسيرا سعادته بتحقيق لقب درع التحدي مع الفريق، مؤكداً أن الأهم هو اللقب بالنسبة للاعبين ولكل من يعمل في النادي.
وقال رداً على عدم ظهور الوحدة بالشكل المطلوب رغم الانتصار: «لا يهم كيف تحقق الفوز، بالفعل اليوم لم نكن في أفضل حالاتنا، حتى عندما لعب الدحيل بعشرة لاعبين خلق فرصاً خطيرة، لكن النتيجة النهائية كانت لصالحنا، ورفعنا الكأس، وهذا ما يجعلنا نشعر بالسعادة».
وأوضح أن المواجهة أمام الدحيل في درع التحدي كانت أصعب من المواجهة السابقة في دوري أبطال آسيا للنخبة التي فاز بها الوحدة 3-1، موضحاً: «أحياناً في كرة القدم اللعب بـ 11 لاعباً ضد 10 يكون أصعب، الفريق الذي يلعب بنقص عددي يحصل على دافع إضافي ويصبح أكثر تماسكاً، ومررنا بهذه التجربة من قبل عندما لعبنا بعشرة أو حتى تسعة لاعبين في مباراة العين في الدوري، الأمر ليس سهلاً، خصوصاً أمام فرق تملك لاعبين أصحاب جودة عالية».
وأضاف أن الدحيل فريق كبير على مستوى آسيا، وقدم أداء جيداً، بينما شاب أداءنا بعض التوتر مثلما يحدث في النهائيات، والأمر لا يتعلق فقط بالحافز، بل بالقدرة على التحكم في القلق ما أثر على الوحدة.
ورد تيكسيرا عما حدث بينه وبين إبراهيم ديارا الذي أدخله مع بداية الشوط الثاني، ثم تبديله قبل نهاية المباراة، والغضب الذي بدا على اللاعب، وقال: «لا يوجد أي خلاف حدث، أنا أتخذ القرارات من أجل مصلحة الفريق، وعندما أقوم بالتغيير فالمسؤولية تقع علي كوني مدرباً، ولا يوجد أي شيء شخصي، ديارا لاعب شاب جيد ويمتلك إمكانات عالية، وعليه أن يتعلم كيف ينظر إلى هذه الأمور بطريقة إيجابية، لكن علي دائماً التفكير في مصلحة الفريق أولاً».
