لا يزال كريستيانو رونالدو يتعامل بحذر مع الأسئلة المتعلقة بموعد اعتزاله كرة القدم، متجنباً تحديد أي إطار زمني واضح، رغم بلوغه عامه الأربعين، غير أن تقارير حديثة، نقلها موقع «ذا تاتشلاين»، تشير إلى أن النجم البرتغالي قد يرحل عن نادي النصر السعودي في عام 2027، ليضع بذلك حداً لمسيرة كروية استثنائية.



ورغم أن القرار لم يحسم بشكل نهائي، إلا أن المصادر تؤكد أن رونالدو يدرس هذا السيناريو بجدية، وفي حال تحقق، فإن عالم كرة القدم سيكون على موعد مع وداع أحد أعظم اللاعبين في تاريخ اللعبة، في لحظة ستترك أثراً عميقاً على المستويين الرياضي والجماهيري.



ويظل الوصول إلى 1000 هدف في مسيرته الاحترافية هاجساً حقيقياً لرونالدو، وهو إنجاز بات قريب المنال في ظل مستواه التهديفي المتواصل، إذ تشير التوقعات إلى إمكانية تجاوزه هذا الرقم قبل نهاية عام 2026، وفي العام ذاته، ينتظر أن يخوض قائد البرتغال كأس العالم للمرة السادسة والأخيرة في مسيرته الدولية.



ويعرف كريستيانو رونالدو بانضباطه الصارم وحرصه الدائم على الجاهزية البدنية والذهنية القصوى، إذ لم يتخل يوماً عن قناعته بأن الأداء العالي داخل الملعب يبدأ من العناية الكاملة بالصحة ونمط الحياة، ولهذا السبب، وعلى عكس كثير من الرياضيين، فضل الابتعاد عن ملذات الحياة المختلفة، مكرساً كل طاقته لمسيرته الاحترافية، وهو النهج الذي لا يزال يلتزم به حتى اليوم.



وتعد كرة القدم البرتغالية رونالدو قدوة لجيل كامل، ما يجعل أي خبر يتعلق بمستقبله محط اهتمام واسع داخل البلاد وخارجها، وإذا كان هناك مرادف للاستمرارية والثبات في القمة، فإن اسم كريستيانو رونالدو يتصدر القائمة بلا منازع.



وتزخر مسيرة النجم البرتغالي بالإنجازات، إذ كان لاعباً محورياً في كبرى الدوريات الأوروبية، وتصدر قوائم الهدافين في انجلترا وإسبانيا وإيطاليا، خلال فتراته مع مانشستر يونايتد وريال مدريد ويوفنتوس، كما رسخ مكانته كأحد أعظم اللاعبين في تاريخ دوري أبطال أوروبا.



وعلى الصعيد الدولي، قاد منتخب بلاده لتحقيق إنجاز تاريخي بالفوز ببطولة أمم أوروبا 2016، إلى جانب التتويج بلقبين في دوري الأمم الأوروبية، واضعاً البرتغال في مصاف القوى الكبرى في كرة القدم العالمية.



وفي انتظار الحسم النهائي، يبقى السؤال مطروحاً.. هل يكون عام 2027 موعد إسدال الستار على واحدة من أعظم المسيرات في تاريخ كرة القدم؟