عاد النجم المصري محمد صلاح إلى حسابات ليفربول فور انتهاء مشاركته مع منتخب مصر في نهائيات كأس الأمم الأفريقية بالمغرب، ليظهر مجدداً في التشكيلة الأساسية ويشارك في الفوز على أولمبيك مارسيليا بثلاثية نظيفة، ضمن الجولة السابعة من مرحلة الدوري في دوري أبطال أوروبا.

وأنهى المنتخب المصري مشواره في البطولة الأفريقية بالمركز الرابع، بعدما قدم صلاح أداءً مميزاً وسجل أربعة أهداف، قبل أن يعود مباشرة إلى أنفيلد ويستعيد موقعه الأساسي بقرار من المدرب الهولندي آرني سلوت، في إشارة واضحة إلى طي صفحة الأزمات التي سبقت سفره.



وكشف الغياب الطويل لصلاح عن تأثير مباشر على نتائج الفريق، إذ لم ينجح ليفربول في تحسين أرقامه خلال الفترة التي ابتعد فيها النجم المصري، مكتفياً بفوز وحيد مقابل سلسلة تعادلات متتالية في الدوري الإنجليزي الممتاز، ما أعاد التأكيد داخل الجهاز الفني على صعوبة الحفاظ على الفاعلية الهجومية في غياب جناحه الأبرز.

وأظهر الواقع الفني افتقاد الفريق للاعب قادر على حمل العبء الهجومي في اللحظات الصعبة، فرغم تعدد الأسماء وتنوع الحلول، لم يبرز عنصر يستطيع قيادة الفريق أو صناعة الفارق بشكل ثابت، ليبقى صلاح الخيار الأكثر موثوقية في المباريات الكبيرة.



وأغلق ملف الرحيل في ظل عدم وصول أي عرض رسمي كبير يفرض على إدارة النادي إعادة النظر في مستقبل صلاح، إذ ظلت الأحاديث المتداولة حول اهتمام أندية أخرى في إطار المتابعة الإعلامية، دون أن تتحول إلى خطوات عملية على طاولة المفاوضات.

ويفضل صلاح الاستمرار داخل صفوف ليفربول، خاصة مع اقتراب كأس العالم 2026، حيث يسعى للحفاظ على جاهزيته الفنية والبدنية، تمهيداً لقيادة منتخب مصر في الاستحقاق العالمي المقبل.