أثار ظهور نجم ريال مدريد الشاب أردا غولر بجهاز مثبت على ذراعه خلال مواجهة موناكو في دوري أبطال أوروبا تساؤلات بين الجماهير، بعدما التقطت الكاميرات التفصيلة غير المعتادة.

وخطف غولر الأنظار خلال الانتصار العريض الذي حققه ريال مدريد على موناكو بنتيجة 6-1، بسبب ارتدائه جهازًا يستخدم في قياس ومتابعة مستويات الجلوكوز، ما فتح باب التكهنات حول حالته الصحية.

وتداولت الجماهير صور اللاعب وهو يضع الجهاز المعروف باستخدامه لدى مرضى السكري على ذراعه، الأمر الذي أثار تساؤلات بشأن ما إذا كان يعاني من مشكلة صحية، خاصة مع ندرة ظهور مثل هذه الأجهزة داخل المباريات الرسمية.

ونفى موقع «كوييدات بلس» الإسباني وجود أي معلومات تشير إلى إصابة غولر بمرض السكري، موضحًا أن هذه الأجهزة لا تستخدم حصرًا لأغراض طبية، بل أصبحت جزءًا من أدوات المتابعة الحديثة في المجال الرياضي.

وأوضح خبراء تغذية أن الجهاز يساعد على مراقبة استجابة الجسم لمستويات الجلوكوز أثناء التدريب والمباريات، بما يسمح بتحديد التوقيت الأنسب لتناول الكربوهيدرات، خاصة لدى اللاعبين الذين يعتمدون على برامج غذائية دقيقة تتناسب مع المجهود البدني العالي.

وأشار متخصصون إلى أن متابعة الجلوكوز تساهم في تحسين الأداء البدني وتقليل فرص الإجهاد، عبر ضبط التغذية قبل وأثناء وبعد المباريات، وهو ما يفسر انتشار استخدام هذه التكنولوجيا بين الرياضيين في السنوات الأخيرة.