فجر نادي بودو/جليمت النروجي كبرى مفاجآت دوري أبطال أوروبا لكرة القدم في النسخة الحالية بفوزه على البطل السابق مانشستر سيتي الإنجليزي بنتيجة 3 - 1، مساء الثلاثاء.



ويأتي سقوط سيتي أمام منافس يلعب دوري أبطال أوروبا لأول مرة، بعد أيام قليلة من خسارته مباراة الديربي أمام مانشستر يونايتد 0 - 2 في الدوري الإنجليزي.



ويقع ملعب أسبميرا التابع لنادي بودو/جليمت، والذي يتسع لـ 8000 متفرج، شمال الدائرة القطبية الشمالية، وهو أبعد نقطة شمالية وصلت إليها بطولة الأندية الكبرى لكرة القدم على الإطلاق، ويقع الملعب بالقرب من مركز المدينة، وعلى بعد مسافة قصيرة سيراً على الأقدام من مطار بودو.



ويلعب نادي بودو/جليمت على أرضية من النجيل الصناعي، والتي ينتقدها البعض، بسبب طريقة تدحرج الكرة وارتدادها مقارنة بالعشب الطبيعي، ويسمح الاتحاد الأوروبي لكرة القدم باستخدام الملاعب الصناعية المعتمدة حتى الدور نصف النهائي من بطولاته.



وفي عام 2024 نالت مدينة بودو لقب أقصى عاصمة للثقافة الأوروبية في الشمال في تاريخ الجائزة.



وتشرق الشمس في بودو أقل من ساعة واحدة، خلال أقصر أيامها، ما يدفع اللاعبين لتناول المكملات الغذائية، لتعويض نقص ضوء الشمس، وقد يكون الطقس شديد البرودة والرياح خلال فصول الشتاء الطويلة.



ويعود جزء من تحسن أداء فريق بودو/جليمت في السنوات الأخيرة إلى تعيين بيورن مانسفيرك مدرباً ذهنياً للفريق، وهو طيار مقاتل سابق، طور تقنيات ذهنية لسربه.



حصد فريق بودو/جليمت أربعة من ألقاب الدوري الستة الأخيرة في البلاد، بدأ هذا الإنجاز في عام 2020 بفوزه بأول بطولة في تاريخ النادي، الذي تأسس عام 1916، ووصل الفريق إلى نصف نهائي الدوري الأوروبي في الموسم الماضي.