عكس تتويج ساديو ماني بجائزة أفضل لاعب في كأس أمم إفريقيا 2025 تقديرًا لدوره الكبير، بعدما لعب قائد منتخب السنغال دورًا قياديًا في أكثر لحظات البطولة أهمية، ليساهم في تتويج «أسود التيرانغا» بلقبهم القاري الثاني في التاريخ.
وقاد ماني منتخب بلاده للتتويج على حساب المغرب بهدف دون رد في المباراة النهائية، سجله باب غايي بعد امتداد اللقاء إلى الأشواط الإضافية، وتجاوز تأثير نجم النصر السعودي خارج الملعب ليظهر في إدارة أهم لحظة التي غيرت مسار النهائي بالكامل.
وتدخل ماني عندما غادر لاعبو السنغال أرض الملعب احتجاجًا على احتساب ركلة جزاء لصالح المغرب في الدقائق الأخيرة من الوقت الأصلي، حيث نجح في إعادة زملائه إلى أرضية الملعب، منهيًا حالة الارتباك ومثبتًا دوره كقائد.
وجاءت هذه الواقعة لتمنح ماني أفضلية واضحة في سباق الجوائز الفردية، بعدما اعتبر الاتحاد الإفريقي لكرة القدم «كاف» أن ما قدمه القائد السنغالي يعكس مفهوم اللاعب المتكامل، القادر على الجمع بين التأثير الفني والاتزان الذهني.
وساهم ماني طوال مشوار البطولة في قيادة السنغال بثبات، سواء عبر حضوره الهجومي، أو أدواره التكتيكية، أو تأثيره داخل غرفة الملابس، ليكون أحد أبرز مفاتيح التتويج في نسخة اتسمت بالندية وصعوبة المواجهات.
وعزز فوز ماني بجائزة أفضل لاعب مكانته في تاريخ البطولة القارية، بعدما أضافها إلى سجله الحافل، عقب تتويجه باللقب للمرة الثانية بعد نسخة 2021، في تأكيد جديد على استمراريته كأحد رموز الكرة الإفريقية الحديثة.
وفي المقابل، شهدت منصة الجوائز حضورًا مغربيًا مميزًا، بحصول ياسين بونو على جائزة القفاز الذهبي، وإبراهيم دياز على الحذاء الذهبي، وأشرف حكيمي على جائزة اللعب النظيف.
