أسدل الاتحاد الإفريقي لكرة القدم الستار على النسخة الـ 35 من كأس أمم إفريقيا بتتويج المنتخب السنغالي باللقب، فيما كشفت الجوائز الفردية ملامح بطولة حملت تناقضًا واضحًا بين نتيجة النهائي وما قدمته بعض المنتخبات على مدار المشوار، وعلى رأسها المنتخب المغربي.
وتوج النجم السنغالي ساديو ماني بجائزة أفضل لاعب في البطولة، بعد دور مميز قاد من خلاله «أسود التيرانغا» إلى منصة التتويج، سواء بحضوره القيادي داخل الملعب أو تأثيره المباشر في اللحظات المصيرية، ليؤكد مكانته كأحد أبرز نجوم الكرة الإفريقية في السنوات الأخيرة.
وفي المقابل، فرض ياسين بونو اسمه كأبرز حراس البطولة، بعدما نال جائزة القفاز الذهبي، مستندًا إلى أرقام قوية وحضور مميز في مشوار المغرب، حيث حافظ على نظافة شباكه في خمس مباريات، وكان أحد أهم أسباب وصول «أسود الأطلس» إلى النهائي.
وواصل المنتخب المغربي حضوره القوي على مستوى الجوائز، بحصوله على جائزة الحذاء الذهبي لإبراهيم دياز، الذي أنهى البطولة هدافًا برصيد خمسة أهداف، ليعكس التفوق الهجومي للمغرب.
كما حصد المغرب جائزة اللعب النظيف، في تأكيد جديد على الانضباط الفني والسلوكي الذي ميز أداءه طوال المنافسات، ليخرج من البطولة بحصاد فردي يعكس القيمة الفنية لما قدمه على مدار الأسابيع الماضية.
وكان منتخب السنغال قد حسم لقب كأس أمم إفريقيا 2025 بهدف وحيد في الشوط الإضافي الأول، ليحسم المباراة النهائية لصالحه، في لقاء اتسم بالندية والقوة حتى لحظاته الأخيرة.
