كشف إريك شيل، المدير الفني لمنتخب نيجيريا، عن أن مواجهة مصر في مباراة تحديد المركز الثالث بكأس أمم أفريقيا 2025 لم تكن عادية بالنسبة له، معتبرًا أن الخسارة فيها كانت ستدفعه للتفكير جديًا في التوقف عن العمل بمجال التدريب.

وأوضح مدرب نيجيريا، في تصريحات تلفزيونية، أن الضغط النفسي قبل المباراة بلغ ذروته، مشيرًا إلى أن استمراره كمدرب لم يكن مضمونًا في حال الخسارة، وقال: «لو لم نفز على مصر، كنت سأفكر في ترك التدريب، أقول ذلك بصدق كامل».

وأشار شيل إلى أن تراكم الإحباطات خلال مسيرته القارية لعب دورًا كبيرًا في هذا الشعور، مستعيدًا تجربته السابقة مع منتخب مالي، حين قدم فريقه كرة قدم قوية لكنه ودع البطولة مبكرًا، مؤكدًا أن السيناريو كان مهددًا بالتكرار في نسخة 2025.

وأضاف أن مباراة المركز الثالث كانت اختبارًا ذهنيًا وإنسانيًا له وللاعبيه، مشيرًا إلى أنه لم ينم سوى ساعات قليلة قبل المواجهة بسبب التفكير والضغط المصاحب لها.

وتحدث شيل بتأثر عن لاعبي منتخب نيجيريا، معتبرًا أنهم أنقذوه من قرار صعب، وقال إن الفوز بالميدالية البرونزية كان بمثابة هدية خاصة، بعدما شعر بأن الفريق استحق نهاية أفضل قياسًا على الأداء الذي قدمه طوال البطولة.

وكشف المدرب النيجيري أن خسارة المباراة كانت ستدفعه للبحث عن مسار مختلف بعيدًا عن التدريب، مثل العمل في مجال تطوير اللاعبين أو تولي منصب إداري، وهو ما يعكس حجم التأثير النفسي الذي حملته المواجهة أمام منتخب مصر.

واختتم شيل تصريحاته بالتأكيد على أن الانتصار بركلات الترجيح بعد التعادل السلبي في الوقت الأصلي شكل نقطة تحول في مسيرته، معتبرًا أن مباراة مصر ستظل واحدة من أكثر المحطات تأثيرًا في حياته المهنية، رغم الاكتفاء بالمركز الثالث في البطولة القارية.