شهد ملعب سانتياغو برنابيو مفاجأة قبل انطلاق مباراة ريال مدريد أمام ليفانتي في الدوري الإسباني، أمس السبت، بعدما رصدت عدسات الكاميرات تواجد المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي في المقصورة الرئيسية لمتابعة اللقاء، في ظهور أعاد إلى الأذهان ذكرياته مع الميرنغي.

وحضر أنشيلوتي المباراة مستغلًا تواجده الحالي في العاصمة الإسبانية مدريد ضمن وفد رسمي تابع للاتحاد البرازيلي لكرة القدم، في إطار مهامه المرتبطة بمتابعة شؤون المنتخب البرازيلي، ليقرر زيارة معقله السابق ومتابعة المباراة من المدرجات.

وتزامن ظهور المدرب الإيطالي مع أجواء مشحونة داخل البرنابيو، في ظل حالة الغضب الجماهيري وصافرات الاستهجان التي طالت الإدارة وعددًا من اللاعبين بسبب تراجع النتائج وخسارة بطولتين في أيام قليلة، ما جعل حضوره يلفت الأنظار بعيدًا عن مجريات المباراة نفسها.

واكتفى أنشيلوتي بالمتابعة من المقصورة دون أي تفاعل، في توقيت يشهد فيه ريال مدريد ضغوطًا واضحة على المستويين الفني والجماهيري.

ويعد أنشيلوتي أحد أبرز المدربين في تاريخ الميرنغي، بعدما قاد ريال مدريد لتحقيق إنجازات كبيرة خلال فترته السابقة، ليظل ظهوره في البرنابيو دائمًا محاطًا بالاهتمام، حتى وإن جاء هذه المرة بصفته ضيفًا.