بدأت ملامح المرحلة المقبلة للجهاز الفني لمنتخب فرنسا تتضح، في ظل تحركات رسمية داخل أروقة الاتحاد الفرنسي لكرة القدم تمهد الطريق أمام زين الدين زيدان ليكون المدرب القادم لـ«الديوك»، رغم استمرار ديديه ديشامب في منصبه حتى هذه اللحظة.

وكشفت تقارير صحفية فرنسية، تتقدمها صحيفة «ليكيب»، أن الاتحاد الفرنسي لكرة القدم دخل مرحلة أكثر تقدمًا في هذا الملف، بعدما بدأ مناقشة التصور الخاص بالجهاز المعاون المحتمل لزين الدين زيدان، في خطوة تعكس جدية واضحة واستعدادًا مبكرًا لمرحلة ما بعد ديديه ديشامب.

وتحرك مسؤولو الاتحاد الفرنسي في هذا الملف بهدوء شديد، مع الحرص على إبقاء الأمور بعيدة عن الأضواء الإعلامية، تفاديًا لأي تأثير على تركيز المنتخب خلال المرحلة الحالية، خاصة مع اقتراب كأس العالم 2026.

وأوضح مصدر داخل الاتحاد، بحسب ما نقلته الصحافة الفرنسية، أن التخطيط للمرحلة المقبلة لا يعني بالضرورة حسم قرار رحيل ديشامب في الوقت الراهن، لكنه يهدف إلى ضمان الاستقرار الفني فور انتهاء مشواره، دون الدخول في ارتباك إداري.

ووضع الاتحاد الفرنسي لكرة القدم تصورًا مبدئيًا للمرحلة المقبلة، يتضمن قائمة أولية بالأسماء المرشحة للانضمام إلى الطاقم الفني المحتمل لزين الدين زيدان، في إطار التحضير المبكر لأي تغيير على مستوى القيادة الفنية.

وأكد فيليب ديالو، رئيس الاتحاد الفرنسي، في تصريحات سابقة، تمسكه بخيار الانتظار حتى نهاية كأس العالم 2026 قبل الإعلان رسميًا عن هوية المدرب الجديد، مشددًا على أن التركيز الحالي موجه بالكامل لدعم الجهاز الفني بقيادة ديشامب، مع إقراره في الوقت نفسه بقيمة زيدان وتاريخه الكبير مع كرة القدم الفرنسية.

وقال ديالو: «لدي احترام وإعجاب كبيران بزين الدين زيدان، كلاعب قدم الكثير لكرة القدم الفرنسية، وكمدرب حقق نجاحات مميز، لكن لكل شيء توقيته، والحديث عن المستقبل سيكون بعد نهاية الاستحقاقات الحالية».