أثار وداع منتخب مصر منافسات كأس أمم أفريقيا 2025 من الدور نصف النهائي موجة واسعة من الجدل، بعدما ترددت أنباء عن نية عدد من نجوم المنتخب، في مقدمتهم محمد صلاح ومحمد الشناوي، اعتزال اللعب الدولي عقب كأس العالم 2026، ما فتح باب التساؤلات داخل الشارع الكروي المصري حول مستقبل الجيل الحالي.
ونفت مصادر مسؤولة داخل معسكر منتخب مصر صحة هذه الأنباء بشكل قاطع، مؤكدة أن الحديث عن الاعتزال لم يطرح من الأساس داخل المعسكر، ولم يخطر أي لاعب زملاءه أو الجهاز الفني باتخاذ قرار من هذا النوع، سواء في الوقت الحالي أو عقب مونديال 2026.
وأكدت المصادر أن ما تردد جاء عقب الخسارة أمام السنغال بهدف دون رد في نصف النهائي، وهو ما خلق حالة من الإحباط لدى الجماهير، استغلتها بعض الصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي لإطلاق شائعات لا أساس لها من الصحة.
وشدد مسؤولو المنتخب على أن محمد صلاح لا يزال متواجداً مع بعثة الفراعنة في المغرب، وتحديداً في مدينة الدار البيضاء، ولم يطلب العودة إلى ناديه ليفربول، مفضلاً الاستمرار مع زملائه استعداداً لمباراة تحديد المركز الثالث أمام نيجيريا.
وأضافت المصادر أن قائد المنتخب يلعب دوراً مهماً داخل المعسكر، من خلال دعم اللاعبين نفسياً ورفع الروح المعنوية بعد الإقصاء، في إطار مسؤوليته القيادية داخل الفريق، بعيداً عن أي تفكير في الاعتزال أو الابتعاد عن المنتخب.
وفي السياق ذاته، أوضح الجهاز الفني بقيادة حسام حسن أن التركيز الحالي منصب على إنهاء البطولة بصورة مشرفة، مؤكداً رضاه عن المردود العام للفريق خلال مشواره القاري، رغم عدم الوصول إلى المباراة النهائية.
وأشار المدير الفني إلى أن ضغط المباريات وفارق الراحة بين منتخب مصر ومنافسه السنغالي، إلى جانب بعض الظروف التنظيمية، كان لها تأثير واضح، دون أن يستخدم ذلك كمبرر للإخفاق، مؤكداً أن المنتخب سيواصل البناء استعداداً للاستحقاقات المقبلة، وعلى رأسها كأس العالم 2026.
ومن المقرر أن يلتقي منتخب مصر نظيره النيجيري، غداً السبت، على ملعب محمد الخامس بالدار البيضاء، في مباراة تحديد المركز الثالث، بعد خروج الفراعنة أمام السنغال، وخسارة نيجيريا أمام المغرب بركلات الترجيح في الدور نصف النهائي.
