فتح النجم السنغالي ساديو ماني باب التأويلات حول مستقبله الدولي، بعدما ألمح إلى أن بطولة كأس أمم إفريقيا 2025 قد تكون محطته الأخيرة بقميص «أسود التيرانغا»، وذلك عقب قيادته منتخب بلاده للفوز على مصر والتأهل إلى المباراة النهائية، في مواجهة حملت الكثير من الندية.
وجاءت تصريحات ماني عقب نهاية اللقاء الذي حسمته السنغال بهدف قاتل في الدقيقة 78، ليؤكد أن الانتصار جاء نتيجة إعداد ذهني وفني دقيق، خاصة أمام منتخب يمتلك خبرة كبيرة في مثل هذه المواعيد.
وأوضح قائد السنغال، أن الجهاز الفني واللاعبين دخلوا المباراة وهم يدركون صعوبة المواجهة، مشيرًا إلى أن السيطرة على إيقاع اللعب وحرمان مصر من بناء الهجمات كان العامل الأهم في حسم النتيجة.
وأكد ماني أن الرقابة الصارمة على مفاتيح لعب المنتخب المصري، وفي مقدمتهم محمد صلاح وعمر مرموش، لعبت دورًا حاسمًا، إلى جانب الاستحواذ الإيجابي والتوازن بين الخطوط الثلاثة، وهو ما حد من خطورة الفراعنة على مدار اللقاء.
وعن الهدف الذي سجله، قال نجم ماني إنه استغل تمركزه الجيد داخل منطقة الجزاء، وتعامل مع الكرة بهدوء وثقة، معتبرًا أن اللحظة جاءت في توقيتها المناسب بعد مجهود جماعي كبير من جميع اللاعبين.
وفي أكثر تصريحاته لفتًا للانتباه، كشف ماني أن النهائي المقبل قد يكون آخر ظهور له في بطولة كأس أمم إفريقيا، قائلًا إنه سيكون سعيدًا بخوض «آخر نهائي إفريقي» في مسيرته، معربًا عن أمله في أن يتوج هذا المشوار بلقب جديد يضاف إلى سجله مع المنتخب.
وشدد قائد «أسود التيرانغا» على أن المباريات النهائية لا تُلعب، بل تكسب، مؤكدًا أن خبرة منتخب بلاده في مثل هذه المواجهات ستمنحهم أفضلية إضافية، بغض النظر عن هوية المنافس في النهائي.
ويستعد المنتخب السنغالي لخوض النهائي القاري أمام المغرب، يوم الأحد المقبل.
