تصاعدت حدة الجدل عقب خروج منتخب مصر من نصف نهائي كأس أمم إفريقيا 2025، بعد الخسارة أمام السنغال بهدف دون رد، وسط اتهامات علنية بوجود ترتيبات أثرت على مسار المباراة، وفتحت التساؤلات حول قرارات التحكيم.
وأطلق الإعلامي المصري أحمد موسى تصريحات مثيرة عقب نهاية المباراة، اعتبر فيها أن ما حدث لم يكن وليد الصدفة، مشيرًا إلى أن اختيار الحكم جاء ضمن سيناريو مشابه لما تعرض له منتخب الجزائر في وقت سابق، على حد وصفه.
وأضاف أن الهدف الذي سجله المنتخب السنغالي به الكثير من الشبهات، في ظل غياب تدخل تقنية حكم الفيديو المساعد «VAR»، معتبرًا ذلك دليلًا على وجود ترتيبات واضحة لإبعاد مصر عن النهائي.
وجاءت تصريحات موسى في وقت يشهد فيه الشارع الكروي المصري حالة من الغضب والاستياء، خاصة مع تكرار سيناريو الخروج أمام السنغال في مراحل حاسمة، بعد نهائي نسخة 2021 وتصفيات كأس العالم 2022، ما زاد من حدة الشكوك والاتهامات المتداولة عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وكان منتخب السنغال قد حسم بطاقة التأهل إلى النهائي بهدف سجله ساديو ماني في الدقيقة 78، بعدما استغل كرة مرتدة على حدود منطقة الجزاء وسددها في الزاوية اليمنى للحارس محمد الشناوي، في مباراة اتسمت بالندية والحذر التكتيكي، قبل أن تميل الكفة لصالح «أسود التيرانغا» في الشوط الثاني.
وسيطر المنتخب السنغالي على مجريات اللقاء في فترات عديدة، مقابل تراجع نسبي للمنتخب المصري، الذي بدا قريبًا من جر المباراة إلى الأشواط الإضافية، قبل هدف ماني.
وتتواصل ردود الفعل الغاضبة في مصر، ما بين مطالبات بمراجعة أداء التحكيم، ودعوات لفتح تحقيق في بعض القرارات التحكيمية المؤثرة، خاصة تلك المتعلقة بلقطات لم يحتكم فيها إلى تقنية الفيديو.
