اتخذ الدولي المغربي سفيان بوفال خطوة أوروبية جديدة في مسيرته الاحترافية، بعدما أعلن نادي لوهافر الفرنسي تعاقده رسمياً مع جناح «أسود الأطلس»، في صفقة تهدف إلى إعادة اللاعب إلى أجواء المنافسة القوية داخل الملاعب الأوروبية، استعداداً للاستحقاقات المقبلة مع المنتخب المغربي.
ويأتي انتقال بوفال إلى لوهافر في توقيت مهم من مسيرته، إذ يسعى اللاعب إلى استعادة بريقه الفني والبدني، وضمان الجاهزية اللازمة للمنافسة على مكان ضمن قائمة المنتخب المغربي المتجهة إلى نهائيات كأس العالم 2026.
ويعول النادي الفرنسي على الخبرة الدولية الكبيرة التي يمتلكها بوفال، الذي خاض 46 مباراة بقميص المنتخب المغربي، وكان عنصراً أساسياً في الإنجاز التاريخي خلال مونديال قطر 2022، حيث شارك في جميع مباريات «الأسود» السبع بصفة أساسية.
وترى إدارة لوهافر، أن بوفال قادر على تقديم الإضافة الهجومية بفضل مهاراته الفردية العالية، وقدرته على صناعة الفارق في المواجهات المباشرة، إلى جانب خبرته في الدوري الفرنسي، الذي سبق له التألق فيه خلال محطات سابقة من مسيرته.
من جانبه، فضل بوفال العودة إلى «الليغ 1» في ظل معرفته الجيدة بطبيعة المنافسة، وما توفره من احتكاك قوي يساعده على استعادة النسق المطلوب، خصوصاً مع اقتراب الاستحقاقات الدولية الكبرى. ويرى متابعون أن وجود بوفال في الدوري الفرنسي سيمنح الجهاز الفني للمنتخب المغربي، بقيادة وليد الركراكي، فرصة متابعة تطور مستواه عن قرب، سواء من الناحية البدنية أم الفنية، بما يعزز حظوظه في البقاء ضمن خيارات «أسود الأطلس» خلال المرحلة المقبلة.
وكان بوفال قد خاض هذا الموسم 15 مباراة بقميص يونيون سانت جيلواز البلجيكي، قدم خلالها تمريرتين حاسمتين في مختلف المسابقات، قبل أن يقرر خوض تجربة جديدة بحثاً عن دقائق لعب أكثر واستقرار فني.
ومع بداية رحلته بقميص لوهافر، يطمح سفيان بوفال إلى تأكيد قدرته على العودة بقوة إلى الواجهة الأوروبية، واضعاً نصب عينيه هدفاً واضحاً يتمثل في تمثيل المغرب مجدداً في مونديال 2026، والمساهمة في كتابة فصل جديد من نجاحات الكرة المغربية على الساحة العالمية.
