تم منع كاي روني، نجل أسطورة مانشستر يونايتد واين روني، من ارتداء حذائه الخاص أثناء مشاركته مع فرق الفئات السنية في النادي، في قرار حظي بموافقة ودعم والده.

كاي، البالغ من العمر 16 عامًا، انضم إلى أكاديمية مانشستر يونايتد في سن الـ 11، ويأمل في السير على خطى والده والتألق يومًا ما مع الفريق الأول، ولم يعد هذا الحلم بعيد المنال، خاصة بعدما بدأ الموسم الحالي باللعب مع فريق تحت 19 عامًا، أي أعلى بثلاث فئات عمرية من سنه، ونجح في لفت الأنظار بفضل قدراته التهديفية.

ورغم توقيعه عقد رعاية مع شركة «بوما» في سن الـ 12، وهي فرصة نادرًا ما تتاح للاعبين في مثل عمره، فإن كاي لا يسمح له بارتداء أحذية الشركة أثناء مشاركاته مع فرق الأكاديمية.

وأوضح واين روني، خلال ظهوره محللًا فنيًا في أحد البرامج التلفزيونية أثناء تغطيته مباراة ماكليسفيلد وكريستال بالاس في كأس الاتحاد الإنجليزي، أن جميع لاعبي الأكاديمية ملزمون بارتداء النوع نفسه من الحذاء، مضيفًا: «هناك لاعبون يأتون من بيئات لا تستطيع تحمل تكلفة أحذية معينة، ولذلك أرى أن هذا القرار عادل ومهم».

وأشار روني إلى أن كاي يسمح له بارتداء أحذية «بوما» عندما يشارك مع فريق تحت 19 عامًا، في ظل تقدمه المستمر وأدائه المميز، لافتًا إلى أن نجله سجل هدفه الأول مع هذا الفريق في وقت سابق من الموسم، بتسديدة قوية بالقدم اليسرى في الزاوية العليا للمرمى أمام ميدلسبره.

لكن مسيرة كاي لم تخل من الصعوبات، إذ تعرض لإصابة مؤثرة، وكتب عبر حسابه على «إنستغرام» في سبتمبر الماضي أن الأمور «لا يمكن أن تسوء أكثر»، كما اضطر إلى منع والده من حضور مبارياته بسبب الاهتمام الإعلامي الكبير الذي يرافقه.

وكشفت والدته كولين روني، في تصريحات تلفزيونية سابقة، أن كاي طلب من والده عدم حضور مبارياته بعدما تعرض للمضايقات، ولم يكن قادرًا على متابعته بشكل طبيعي، قائلًا له: «يا أبي، لا فائدة من مجيئك لأنك لا تشاهدني ألعب على أي حال».