فجرت عبارة واحدة قالها تشابي ألونسو داخل أحد تدريبات ريال مدريد أزمة داخل غرفة الملابس، لتتحول لاحقًا إلى نقطة اللاعودة في علاقته مع لاعبي الفريق، بعدما كشفت تقارير صحفية إسبانية عن أن وصفه الأجواء داخل المران بـ«حضانة الأطفال» كان الشرارة التي أشعلت الخلاف وأعادت رسم مسار نهايته مع النادي الملكي.

وكشفت صحيفة «ماركا» المقربة من ريال مدريد عن وجود حالة توتر متصاعدة بين ألونسو وعدد من لاعبي الفريق منذ مطلع نوفمبر الماضي، بلغت ذروتها خلال إحدى الحصص التدريبية، حين أبدى المدرب الإسباني غضبه من ضعف الالتزام وقلة الجهد، إلى جانب الهمس المتكرر بين اللاعبين وغياب التركيز، ما دفعه للانفجار لفظيًا بتلك العبارة التي فسرت داخل غرفة الملابس على أنها تقليل من احترام اللاعبين.

وأوضحت الصحيفة أن لاعبي ريال مدريد اشتكوا من قسوة تدريبات ألونسو وكثافة التعليمات الفنية التي كان يفرضها في فترات زمنية قصيرة، معتبرين أن الضغط البدني والذهني تجاوز المقبول، في المقابل رأى المدرب أن الفريق بعيد عن المستوى الذي يليق بالنادي، فاختار رفع وتيرة العمل بشكل حاد لتدارك التراجع، وهو نهج لم يحظ بقبول داخل غرفة تبديل الملابس.

وأشارت التقارير الإسبانية إلى أن الأزمة لم تتوقف عند حدود التوتر، بل تطورت إلى حالة تمرد من بعض اللاعبين، في مقدمتهم البرازيلي فينيسيوس جونيور، الذي اتهمته صحف محلية بتسريب أجواء سلبية عن المدرب والتشكيك في قدراته بعد الخسائر، إلى جانب عدم الالتزام بالتعليمات الفنية داخل الملعب، وهو ما عمق الفجوة بين الطرفين.

كما ذكرت الصحافة الإسبانية أن اسم فيديريكو فالفيردي برز ضمن اللاعبين غير الراضين عن استمرار ألونسو، بعدما طالب إدارة النادي بضرورة إنهاء التجربة، في ظل قناعة بعدم القدرة على الاستمرار تحت قيادته.