حسم المدرب الألماني يورغن كلوب الجدل المثار حول إمكانية توليه تدريب ريال مدريد، بعد ساعات قليلة من إعلان النادي الملكي إقالة تشابي ألونسو من منصبه، مؤكداً بشكل قاطع ابتعاده عن سباق خلافة المدرب الإسباني، ومغلقاً الباب أمام كل التكهنات التي ربطت اسمه بالعودة إلى التدريب عبر «سانتياغو برنابيو».



وكان ريال مدريد قد أعلن رسمياً، أمس الإثنين، إنهاء تعاقده مع تشابي ألونسو عقب الخسارة أمام برشلونة بنتيجة 2-3 في نهائي كأس السوبر الإسباني، مع تكليف ألفارو أربيلوا بقيادة الفريق في المرحلة المقبلة، وهو القرار الذي فتح باب الترشيحات سريعاً أمام أسماء تدريبية كبيرة، وعلى رأسها يورغن كلوب.



وفي أول تعليق له على هذه الأنباء، نفى كلوب، الذي يشغل منصب رئيس كرة القدم العالمية في شركة «ريد بول»، وجود أي نية لديه للعودة إلى مقاعد التدريب في الوقت الحالي، مؤكداً في تصريحات لقناة «سيرفوس تي في» أن تغيير المدرب في ريال مدريد «لا يخصه من قريب أو بعيد»، ولم يحرك داخله أي مشاعر تجاه العودة.



وأوضح المدرب الألماني، البالغ من العمر 58 عاماً، أنه يشعر براحة كاملة في منصبه الإداري الحالي، ويفضل البقاء بعيداً عن ضغوط المباريات اليومية ودكة البدلاء، قائلاً إنه يراقب ما يحدث في سوق المدربين «من مقعد المراقب»، دون أي تفكير في الانخراط مجدداً في هذا السباق.



وأضاف كلوب، إن سوق المدربين يشهد حالة من الاضطراب وتغييرات متسارعة، لكنه لا يرى نفسه جزءاً من هذه المعادلة، مشدداً على قناعته بقراره: «أشعر بأنني في المكان الصحيح حيث أنا الآن»، في رسالة واضحة تنهي الحديث عن توليه تدريب ريال مدريد في المرحلة الحالية.



وفي سياق متصل، أبدى كلوب تعاطفه مع تشابي ألونسو عقب رحيله عن تدريب الفريق الملكي، معتبراً أن نهاية تجربته السريعة تعكس وجود مشكلات أكبر داخل أروقة النادي.

ودافع كلوب عن ألونسو، واصفاً إياه بـ«المدرب الرائع والموهبة التدريبية الكبيرة»، مشيراً إلى صعوبة المهمة التي واجهها بعد خلافة اسم بحجم كارلو أنشيلوتي، وما يحمله ذلك من أعباء وضغوط استثنائية.