كشف رحيل تشابي ألونسو عن تدريب ريال مدريد على جانب إداري مهم في طريقة تعامل النادي مع ملف الإقالات، بعدما نجحت الإدارة في تقليص فاتورة الانفصال عن المدرب الإسباني، عبر بند واضح في عقده حال دون حصوله على تعويض كامل عن مدة التعاقد.
وأعلن ريال مدريد إقالة ألونسو عقب الخسارة أمام برشلونة في نهائي كأس السوبر الإسباني، في قرار لم يكن مرتبطاً بالمباراة وحدها، بقدر ما جاء نتيجة تراكم نتائج سلبية سابقة في الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا، دفعت الإدارة إلى التحرك سريعاً.
وبحسب ما أوردته تقارير إسبانية، من بينها إذاعة «كوب»، فإن عقد تشابي ألونسو تضمن شرطاً جزائياً ينص على حصوله على راتب موسم واحد فقط في حال إنهاء التعاقد خلال الموسم الأول، بدلاً من تقاضي رواتب السنوات المتبقية كاملة.
وتشير التقديرات إلى أن راتب ألونسو السنوي كان يتراوح بين 7 و9 ملايين يورو، وهو المبلغ الذي سيحصل عليه بعد الإقالة، ما جنب النادي دفع تعويض قد يصل إلى أضعاف هذا الرقم لو لم يكن الشرط مدرجاً في العقد.
ويعكس هذا البند سياسة ريال مدريد الحذرة في صياغة عقود مدربيه خلال السنوات الأخيرة، إذ تحرص الإدارة على تقليل المخاطر المالية المرتبطة بالإقالات المبكرة.
ورحل ألونسو دون أن يحقق أي لقب مع الفريق منذ تعيينه في صيف 2025، في فترة شهدت تراجعاً في النتائج وابتعاداً عن صدارة الدوري، إلى جانب مسار غير مستقر في دوري أبطال أوروبا، ما عجل بنهاية التجربة. وبعد الإعلان عن الإقالة، أسند ريال مدريد المهمة الفنية مؤقتاً إلى ألفارو أربيلوا، في انتظار حسم هوية المدرب الجديد.
