بعد خروجه من ريال مدريد، عاد اسم تشابي ألونسو ليتردد داخل أروقة ليفربول، كأحد الخيارات المطروحة في حال قرر النادي إجراء تغيير فني خلال المرحلة المقبلة.

وكان ألونسو قد غادر ريال مدريد بعد أشهر قليلة من توليه المسؤولية، عقب فترة شهدت توترًا إداريًا وخلافات داخلية، انتهت بخروجه من النادي عقب أول خسارة في الكلاسيكو، في تجربة لم تكتمل رغم التوقعات الكبيرة التي صاحبت تعيينه.

ورغم هذا الرحيل المبكر، لا يزال تشابي ألونسو اسمًا مطلوبًا في سوق المدربين، بفضل ما قدمه سابقًا مع باير ليفركوزن، حين قاد الفريق للتتويج بلقب الدوري الألماني بأسلوب لفت أنظار كبار القارة، وهو ما جعله حاضرًا بقوة في حسابات عدة أندية أوروبية.

ويبرز ليفربول كأحد أبرز الوجهات المحتملة، خاصة مع الضغوط التي يواجهها المدرب الهولندي آرني سلوت، بعد تعثر الفريق في عدد من مباريات الدوري الإنجليزي مؤخرًا، رغم نجاحه في استعادة التوازن نسبيًا خلال الأسابيع الماضية، ما يجعل مستقبله محل متابعة داخل أروقة النادي.

وكان ألونسو مرشحًا لتدريب ليفربول عقب رحيل يورغن كلوب، قبل أن يستقر النادي على خيار سلوت، إلا أن العلاقة التاريخية التي تجمع المدرب بجماهير الريدز، إلى جانب معرفته بثقافة النادي، تبقي اسمه حاضرًا بقوة في أي نقاش مستقبلي حول القيادة الفنية.

ولا يقتصر الاهتمام بتشابي ألونسو على ليفربول فقط، إذ تشير تقارير إلى وجود أندية إنجليزية أخرى تتابع وضعه، في مقدمتها مانشستر يونايتد، الذي يعيش مرحلة إعادة بناء فني بعد انفصاله عن روبن أموريم، إلى جانب توتنهام هوتسبير، الذي لم ينجح حتى الآن في استعادة استقراره تحت قيادة توماس فرانك.

كما يظل بايرن ميونخ خيارًا نظريًا في المستقبل، بحكم ارتباط ألونسو السابق بالنادي، وإن كان هذا الاحتمال يبدو مستبعدًا حاليًا في ظل النتائج القوية التي يحققها فينسنت كومباني، فضلًا عن استقرار مانشستر سيتي مع بيب غوارديولا، ما يجعل أي تحرك محتمل مرهونًا بتغيرات كبرى.