خيمت حالة من الإندهاش على غرفة ملابس ريال مدريد، عقب الإعلان الرسمي عن إنهاء التعاقد مع المدرب تشابي ألونسو، بعد أقل من يوم على خسارة لقب كأس السوبر الإسباني أمام برشلونة، في قرار جاء أسرع مما كان يتوقعه كثيرون داخل الفريق.

وبحسب ما كشفه الإعلامي الإسباني إيدو أغيري، فإن غالبية لاعبي ريال مدريد تلقوا خبر الإقالة بحالة من الصدمة، خاصة أن المؤشرات خلال الأيام الأولى من عام 2026 كانت توحي باستقرار نسبي في موقف المدرب، بعد تحسن الأداء مقارنة بنهاية العام الماضي.



وأوضح أغيري أن حالة الذهول سيطرت على اللاعبين فور وصول الخبر، رغم إدراكهم للضغوط الكبيرة التي عاشها ألونسو منذ بداية الموسم، في ظل تراجع النتائج محليًا واتساع الفجوة مع برشلونة في سباق الدوري الإسباني.

وجاء قرار الإقالة بعد ساعات من خسارة نهائي السوبر بنتيجة 3-2، لينهي ريال مدريد فترة قصيرة قاد خلالها ألونسو الفريق منذ يونيو 2025، خلفًا للإيطالي كارلو أنشيلوتي الذي تولى تدريب منتخب البرازيل.



ورغم الصدمة، لم تكن علاقة ألونسو بجميع عناصر الفريق مثالية، إذ شهدت فترته خلافات واضحة، أبرزها الجدل المتكرر حول دور فينيسيوس جونيور وأوقات مشاركته، وهو ما حظي بمتابعة إعلامية واسعة في إسبانيا.

يذكر أن ريال مدريد أعلن في بيان رسمي أن الانفصال تم بالتراضي، مؤكدًا أن تشابي ألونسو سيظل جزءًا من تاريخ النادي وأحد رموزه، لما قدمه لاعبًا ومدربًا، مشددًا على أن «ريال مدريد سيبقى بيته دائمًا».

وعقب القرار، سارع النادي إلى تعيين ألفارو أربيلوا مديرًا فنيًا جديدًا للفريق الأول بشكل مؤقت، في خطوة تهدف إلى إعادة الاستقرار سريعًا، وفتح صفحة جديدة في موسم لا يزال يحمل الكثير من التحديات على الصعيدين المحلي والأوروبي.