وقع وليد الركراكي على ليلة استثنائية في مسيرته مع منتخب المغرب، بعدما قاد «أسود الأطلس» للتأهل إلى نصف نهائي كأس الأمم الأفريقية 2025، محققاً رقمين تاريخيين في مواجهة الكاميرون، ليواصل تدوين اسمه في سجل الكرة المغربية بأحرف بارزة. ونجح الركراكي في قيادة المنتخب المغربي إلى المربع الذهبي للبطولة القارية، عقب فوز تاريخي على منتخب الكاميرون، ليصبح أول مدرب مغربي يحقق الانتصار على «الأسود غير المروضة» في تاريخ المواجهات المباشرة بين المنتخبين.



وتكشف أرقام اللقاءات السابقة عن صعوبة الإنجاز الذي حققه الركراكي، إذ التقى منتخبا المغرب والكاميرون في 13 مباراة، أغلبها ضمن منافسات رسمية، حقق خلالها المنتخب الكاميروني الفوز في 6 مناسبات، من بينها انتصاران في نهائيات كأس الأمم الأفريقية.

في المقابل، لم يحقق المنتخب المغربي سوى فوزين فقط على الكاميرون، جاء الأول عام 2018 ضمن تصفيات كأس الأمم الأفريقية تحت قيادة المدرب الفرنسي هيرفي رونار، قبل أن يتحقق الفوز الثاني في المواجهة الأخيرة بقيادة وليد الركراكي، بينما انتهت خمس مباريات أخرى بالتعادل.



ولم يتوقف إنجاز الركراكي عند كسر عقدة الكاميرون، إذ واصل تعزيز سجله التاريخي بعدما عادل إنجاز الزاكي بادو، ليصبح ثاني مدرب في تاريخ المغرب يبلغ نصف نهائي كأس الأمم الأفريقية لاعباً ومدرباً.

وكان الزاكي بادو قد بلغ الدور نصف النهائي لاعباً في نسخ 1980 و1986 و1988، قبل أن يكرر الإنجاز نفسه مدرباً للمنتخب المغربي في نسخة عام 2004.

وسار وليد الركراكي على النهج ذاته، بعدما سبق له بلوغ نصف نهائي كأس الأمم الأفريقية لاعباً في نسخة 2004، ليعود بعد أكثر من عقدين ويحقق الإنجاز نفسه مدرباً لـ«أسود الأطلس» في نسخة 2025.