تحول مزاح «السوشيال ميديا» في مصر إلى حديث جماهيري واسع بعد فوز منتخب «الفراعنة» على كوت ديفوار بنتيجة 3-2 في نصف نهائي كأس الأمم الأفريقية، بعدما عاد اسم القط «صاوي» ليتصدر المشهد بوصفه تميمة حظ، في قصة بدأت قبل المباراة بساعات وانتهت باحتفالات على مواقع التواصل عقب صافرة النهاية.
وقبل مواجهة مصر وكوت ديفوار، انتشرت على منصات التواصل الاجتماعي فيديوهات ساخرة مستوحاة من تقاليد البطولات العالمية، تعتمد على إحضار حيوان لاختيار الفائز عبر الوقوف أمام أطباق زجاجية تحمل علمي المنتخبين المتنافسين وطعامها المخصص، وظهرت في تلك المقاطع قطط متعددة، والطبق التي تختار أن تأكل منه اختار بعضها علم مصر، فيما مال البعض الآخر إلى كوت ديفوار، في إطار ساخر جذب تفاعلاً واسعاً من الجماهير.
ومع نهاية المباراة بانتصار المنتخب المصري وتأهله إلى نصف النهائي، استعادت الجماهير تلك الفيديوهات، لتربط بين «اختيار» بعض القطط لمصر والنتيجة النهائية، قبل أن يتحول الترند إلى مرحلة جديدة باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.
وعقب الفوز، تداول مستخدمو مواقع التواصل صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي للمدرب حسام حسن وهو يحمل قطاً، أُطلق عليه اسم «صاوي»، في إشارة إلى الترند المصري الشهير المرتبط باسم القط، مرفقة بتعليق: «عملها الصاوي.. مبروك لمصر»، لتصبح الجملة أحد أبرز عناوين الاحتفال بالتأهل في مصر.
وجاء اختيار اسم «صاوي» استناداً إلى حضوره السابق كترند ساخر على السوشيال ميديا في مصر، ليجري توظيفه هذه المرة داخل سياق كروي، ربط بين المزاح الجماهيري ونتيجة مباراة مصيرية في مشوار المنتخب المصري بالبطولة القارية.
وتعكس القصة كيفية تفاعل الجماهير المصرية مع الأحداث بأسلوب ساخر كعادتها، في امتداد لصورة راسخة عن خفة ظل الشعب المصري وقدرته الدائمة على تحويل اللحظات الضاغطة إلى مساحة للضحك والتفاؤل.
على جانب آخر، شارك الحساب الرسمي لمنتخب مصر على فيس بوك في التفاعل مع الترند، بنشر تعليق ساخر عبر منصاته جاء فيه: «قطتنا تكسب.. القط أصلاً فرعوني»، في إشارة لافتة إلى روح الدعابة التي صاحبت احتفالات التأهل.
