أعاد تعاقد مانشستر سيتي مع الجناح الغاني أنطوان سيمنيو خلط الأوراق داخل الخط الأمامي للفريق، وفتح باب التساؤلات حول أدوار بعض العناصر الهجومية، وعلى رأسها الدولي المصري عمر مرموش، في ظل اشتداد المنافسة داخل منظومة بيب غوارديولا، التي لا تعترف إلا بالجاهزية والاستمرارية.

وجاء انضمام سيمنيو خلال سوق الانتقالات الشتوية لتعزيز الخيارات الهجومية للسيتي، خصوصاً مع ازدحام الاستحقاقات المحلية والأوروبية، وهو ما جعل مستقبل مرموش محل نقاش، لا سيما بعد تراجع دقائق مشاركته في بعض الفترات هذا الموسم.



وفي هذا السياق حسم الصحفي الإيطالي فابريزو رومانو الجدل، مؤكداً أن عمر مرموش لا يضع خيار الرحيل عن مانشستر سيتي، ضمن أولوياته خلال شهر يناير الجاري، رغم الصفقة الجديدة، مشيراً إلى أن اللاعب يركز في الوقت الحالي على مشواره مع منتخب مصر في بطولة كأس أمم أفريقيا.

وأوضح رومانو أن مرموش لا يشعر بالإحباط داخل النادي، ويتمسك بالبقاء حتى نهاية الموسم، سعياً لإثبات نفسه داخل مشروع غوارديولا، على أن يتم فتح ملف مستقبله لاحقاً، خلال فترة الانتقالات الصيفية، حال لم يحصل على فرص لعب أكبر.



ورغم تداول أسماء أندية من الدوريين الإنجليزي والألماني أبدت اهتمامها بضم اللاعب، إلا أن المؤشرات الحالية تؤكد استمرار مرموش مع السيتي، خصوصاً مع قناعة الجهاز الفني بإمكاناته وقدرته على تقديم الإضافة عند الحاجة.

ويواصل مرموش في الوقت نفسه حضوره مع منتخب مصر في كأس أمم أفريقيا 2025، حيث يستعد لمواجهة قوية أمام كوت ديفوار في الدور ربع النهائي، بعدما نجح في تسجيل هدف خلال مشوار البطولة، في مؤشر على جاهزيته الفنية والذهنية.



وخاض صاحب الـ 26 عاماً 15 مباراة بقميص مانشستر سيتي هذا الموسم، سجل خلالها هدفاً وصنع آخر، قبل أن يتعرض لإصابة أبعدته لفترة قصيرة عن الملاعب، في وقت لا تزال فيه ثقة اللاعب قائمة بقدرته على فرض نفسه داخل أحد أكثر المشاريع الكروية تنافسية في أوروبا.