قدم نادي أتلتيكو مدريد رواية مغايرة للأحداث التي شهدها ديربي السوبر الإسباني، كاشفاً تفاصيل لم تظهر في اللقطات المتداولة بشأن المشادة التي جمعت مدربه دييغو سيميوني بنجم ريال مدريد فينيسيوس جونيور، في واقعة أثارت جدلاً واسعاً عقب المباراة، وتصدرت عناوين الصحف ومنصات التواصل الاجتماعي.



وجاء توضيح أتلتيكو مدريد عبر بيان رسمي، عبر خلاله النادي عن استيائه من طريقة تناول الواقعة إعلامياً، معتبراً أن التركيز انصب على رد الفعل دون التطرق إلى الشرارة الأولى التي أشعلت الأزمة داخل أرض الملعب، وأكد النادي أن ما جرى اقتطع من سياقه، وأن الصورة الكاملة لم تعرض للجمهور.



وأشار البيان إلى أن هناك «استفزازاً واضحاً» سبق رد فعل دييغو سيميوني، موضحاً أن تصرف المدرب جاء في لحظة توتر، عقب حديث فينيسيوس باتجاه دكة بدلاء أتلتيكو خلال مطالبات بركلة جزاء، وهو ما اعتبره الجهاز الفني تصعيداً غير مبرر.



وانتقد أتلتيكو مدريد ما وصفه بازدواجية المعايير في التغطية الإعلامية، متسائلاً عن سبب توفر تسجيلات دقيقة لكل تفاصيل رد الفعل، مقابل غياب اللقطات التي تظهر بداية الواقعة، وأكد النادي أنه لن يقف صامتاً أمام تحميل مدربه مسؤولية المشهد بالكامل دون إظهار مسبباته.



وشدد البيان على الدعم الكامل لسيميوني، معتبراً أن المدرب تصرف دفاعاً عن فريقه في أجواء مشحونة، لا سيما في مباراة ديربي تحمل دائماً قدراً عالياً من التوتر، خصوصاً في بطولة رسمية وعلى طريق التأهل إلى النهائي.