Ⅶ هم أهل العزم والعزائم.. قاهرو الصعب، ومتصدرو القوائم.
Ⅶ هم الطيبون، ومن طيب خواطرهم، تهب النسائم.
Ⅶ لهم في كل معترك، موضع.. يتجاسرون.. لا يخشون وطيس المنافسات، وفي كل سهم، لهم فيها ساهم.
Ⅶ مكانهم في أعالي القمم معلوم.. على منصات التتويج تجده «دائم».
Ⅶ متصالحون مع النفس.. متأقلمون مع ما هم فيه..
- دون زعم أو زاعم.
Ⅶ إرادتهم بأس، وفي قلوبهم فيض من الرضا، كما الحمائم.
Ⅶ أمام إصرارهم، يلين الحديد، ومع عزمهم يذوب اليأس، ورايتهم ترفع فوق المدائن.
Ⅶ يتعاملون مع المتاح من إمكانات.. يكافحون بمعاصم الجد، لا يتمردون ولا يتذمرون..
Ⅶ يأملون في إسعاد وطن، والوطن لهم داعم.
Ⅶ لا يملّون المحاولة، ولم يكلّوا من الانتصارات، أو يستسلموا لهزائم.
Ⅶ متوائمون مع أوضاعهم، يستخرجون ما في دواخلهم من قدرات..
Ⅶ تحتار في تفسير كيفيتها، المعاجم.
Ⅶ يتجلدون بالصبر، ويكررون التجارب، وفي البطولات يتنافسون، فينسجون الملاحم.
Ⅶ تقرأ في عيونهم نظرات التحدي.. وفي عقولهم قاموس يحتوي بكل ما يلائم.
Ⅶ هم أصحاب الهمم، الذين أثبتوا في ظل اهتمام القيادة الرشيدة بهم، أنهم درر المناجم.
Ⅶ في كل بطولة يشاركون فيها، لهم باع كبير، ونصيب من الغنائم.
Ⅶ يجمعهم حب الوطن، والإعداد لهم قائم.
Ⅶ هكذا هم «أصحاب الهمم» كما لقبهم «فارس العرب» وأسماهم.
Ⅶ اتحاد الإمارات لرياضة المعاقين، تأسس في 13 يونيو 1996، وكان يضم في بداية عهده أنشطة ذوي الاحتياجات الخاصة، قبل أن ينسلخ منه في كيان منفصل، وانضم إلى الاتحادات الدولية والقارية والعربية في نفس عام تأسيسه، يضم العديد من الأندية المتخصصة مثل نادي الثقة بالشارقة، وأندية أبو ظبي ودبي والعين وخورفكان وعجمان للمعاقين.
Ⅶ الاتحاد لم يتوقف عند أنديته فقط، بل امتد نشاطه إلى التعاون مع العديد من المراكز الحكومية لرعاية وتأهيل المعاقين من خلال دعمهم بالخبرات اللازمة، بجانب المراكز الخاصة للنطق وتنمية القدرات، وإضرابات اللغة والكلام، ورعاية المكفوفين.
Ⅶ وفي ظل اهتمام الدولة وقيادتها، سعى الاتحاد إلى رعاية وتطوير رياضة المعاقين، والمشاركة في البطولات والمسابقات الأولمبية والعالمية والعربية والخليجية.
Ⅶ كما يهدف إلى إتاحة الفرصة للمعاقين بمختلف فئاتهم لممارسة الرياضة والمنافسة الحرة، واندماجهم في المجتمع من خلال ممارسة الأنشطة الرياضية، والمشاركة التنافسية.
Ⅶ ويهتم الاتحاد الذي يرأسه محمد فاضل الهاملي بتوفير المستلزمات الخاصة بالتدريب، ودمج المعاقين بالمجتمع وإكسابهم السلوك التربوي السليم والاهتمام بالصحة العامة ورفع المستوى البدني والمهاري لهم، إضافة إلى تعزيز الجانب التأهيلي لتحقيق أفضل النتائج الرياضية.
Ⅶ ويشهد التاريخ أن فرسان الإرادة بالإمارات، حققوا العديد من الإنجازات، بداية من دورات الألعاب شبه الأولمبية في سيدني 2000 حيث حققوا 3 ميداليات فضية وبرونزية في أم الألعاب عن طريق نصيب سبيت، وحميد حسن مراد، وأحمد سيف زعل، وكرر فرسان الإرادة مشهد الإنجازات في دورة الألعاب شبه الأولمبية في أثينا 2004، واستطاع محمد خميس التتويج بأول ميدالية أولمبية ذهبية لرفع الأثقال في مشهد تاريخي حينذاك، كما فاز مانع عبدالله بفضية دفع الجلة، ومحمد حميد خلفان ببرونزية رمى القرص وفي سباق 400 متر حقق علي قمبر البرونزية.
Ⅶ وفي أولمبياد بكين 2008، حصل البطل الأولمبي محمد خميس في رفع الأثقال على الميدالية الفضية.
Ⅶ أما بطولة آسيا الأخيرة في جاكرتا بإندونيسيا، فقد خاض أصحاب الهمم غمار المنافسات وسط 3000 لاعب ولاعبة من 43 دولة، وكتب 44 لاعباً من أبناء الإمارات، سطوراً مضيئة في ملاحم بطولاتهم ومحاولاتهم، حيث شاركوا في 8 ألعاب، حققوا فيها 11 ميدالية، بواقع ذهبيتين و6 فضيات و3 برونزية.
Ⅶ وضرب النجم محمد القايد بطل ألعاب القوى، مثلاً في التفاني من أجل رفع راية الوطن عالياً، حين استأسد وقاتل في سباقي 800 متر و100 متر على الكراسي المتحركة، ليحقق في الأول الذهبية، وفي الثاني فضية جاءت بفارق الأنفاس عن المتوج بالذهبية.
Ⅶ وحقق زميله البطل محمد الكعبي فضية دفع الجلة، وزميلته البطلة سارة السناني البرونزية في نفس المسابقة للسيدات، والبطلة مريم المطروشي برونزية رمي الرمح.
Ⅶ وفي الرماية اقتنص النجم عبد الله العرياني ذهبية 50 متراً فئة الـ 3 أوضاع، كما فاز بفضية هوائي الواقف.
Ⅶ واستكمل الرباع محمد خميس مسيرة إنجازاته التاريخية، محققاً فضية وزن 97 كلغم، ونجحت البطلة هيفاء النقبي في الحصول على برونزية وزن 73 كلغم في رفع الأثقال.
Ⅶ وفي سباقات الدراجات اليدوية تمكن الموهوب راشد الظاهري من الحصول على فضيتين يؤكد بهما أن أصحاب الهمم كانوا ولا يزالون وسيظلون في القمم.
Ⅶ إنهم أبطال الجد.. لذلك يحق لهم أن يكونوا مع اتحادهم في أهل القمة.