لم تبخل الإسبانيات بشيء في تتشجيع منتخب بلادهن، في أول محطات الدفاع عن اللقب، لكن الآزوري الإيطالي كان له رأي آخر، فانتزع نقطة غالية من «لافوريا روخا»، لكنه لم ينجح في محو ابتسامة التفاؤل من حسناوات إسبانيا.