شهد عام 2010 غياباً شبه تام للمنتخب اللبناني لكرة القدم فلم يلعب سوى مباراتين ضمن التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس آسيا، فتعادل مع فيتنام في شهر يناير والأخيرة كانت أمام سوريا وخسرها (0/4) ليخرج خالي الوفاض، ومن بعدها لم يلعب أية مباراة، ليستمر إهمال المنتخب الأول على الرغم من وجود لاعبين لبنانيين محترفين بالخارج ولاعبين محليين مستواهم مرتفع وهم قادرون على المنافسة بشكل مشرف.
كرة الصالات
وحدها كرة الصالات استطاعت في فترة زمنية قصيرة تكوين دوري ومنتخب قادر على المنافسة والتشريف في المحافل الدولية، حيث تأهل المنتخب لنهائيات كأس آسيا وخرج من ربع النهائي أمام إيران حامل لقب البطولة، ونفس الأمر حدث في كأس البحر الأبيض المتوسط حين خرج أمام المنتخب الليبي الوصيف.
أما على صعيد الأندية، فالإخفاق الخارجي شمل كل البطولات، اما محليا فالعهد كان الأفضل، وفاز بلقبي الدوري وكأس السوبر فيما فاز الأنصار بكأس لبنان وكأس النخبة كان من نصيب الصفاء.
وعلى صعيد اللاعبين كان اللافت احتراف أكثر من لاعب لبناني في الخارج، فمحمد غدار يلعب للأهلي المصري، ونصرت الجمل مع دهوك العراقي، ورامز ديوب مع الشباب البحريني وهو الآن في أوروبا للتجربة مع أحد أنديتها.