وفي سياق نسخة هذا العام من هذا الحدث الدولي الكبير، تبرز «مسابقة القبعات» التي تقام على هامشه كحدث رئيس.
وتعرف بـ«مسابقات ستايل ستيكس»، لتجسد تقليداً عريقاً وأساسياً يحتفي بالأناقة يجمع بين الموضة وسباقات الخيل.
وتكرس الجمع بين مفاهيم «الأناقة» و«السرعة». وتجري منافسات «ستايل ستيكس» في منطقة «أبرون فيوز» في «ميدان» للفوز بجوائز قيّمة ضمن أربع فئات هي:
«أفضل قبعة» (مبتكرة / كلاسيكية)، و«السيدة الأكثر أناقة»، و«الرجل الأكثر أناقة، و«الثنائي الأكثر أناقة»، مع مشاركة خبراء ومصممين في التحكيم.
ومن هنا، فإن مسابقة القبعات ليست مجرد تقليد هامشي: بل فعالية تحتفي بتاريخ طويل من التقاء الإنسان ببيئته، ممثلاً بالعلاقة الطويلة مع الخيول وعالمها النبيل والمدهش.
ولهذا، فإن المشاركين يبذلون جهوداً كبيرة في تصميم القبعات، لتشارك في هذا الحدث، الذي يشهد تنافسية عالية بين أفضل المصممين والأفكار الإبداعية. وكما في كل عام، تتوجه أنظار المسابقة إلى أساليب وأنماط معينة في التصميم.
وعليه، تتجه الأنظار هذا العام إلى القبعات ذات الريش والتصاميم الهيكلية الغريبة التي تمزج بين الحداثة والتقاليد الكلاسيكية لسباقات الخيول. ما يعد الجمهور بمجموعة كبيرة من العروض المذهلة للأناقة والجمال.
حيث يتنافس أكثر الشخصيات أناقة على جوائز نقدية وعينية في مسابقات «ستايل ستيكس»، وبينما تتنافس الخيول بقوة على أرض المضمار، تجرى منافسات ناعمة أخرى في ردهات مضمار «ميدان»، عبر مسابقات «ستايل ستيكس» لاختيار أفضل الأزياء.
