سطع نجم مربط دبي للخيول العربية في سماء مدينة آخن الألمانية التي احتضنت قبل أيام إحدى أبرز محطات جولة الجياد العربية في مجموعة بطولاتها الأوروبية، حيث تميزت المحطة الألمانية وكأس كل الأمم لجمال الخيل العربية بارتفاع مستوى التنافس، ومثلما كان متوقعاً ورغم احتدام التنافس على ألقاب البطولة، نال مربط دبي موقعه في القمة بين المتنافسين، بوصفه المربط الأقوى إنجازاً وإنتاجاً على مستوى العالم.
وتربع الفحل العالمي دي شهار على القمة، وكذلك الفرس الفاتنة دي نجلاء، وتمكن المهر الواعد دي مزيون من انتزاع اللقب الفضي في بطولة المهور، كما نالت المهرة الجميلة دي روى برونزية بطولة المهرات.
كما حقق دي صامد من إنتاج مربط دبي والمملوك لمربط إس كي للخيول العربية البرونزية، كما فاز العارض الرسمي لمربط دبي الإيطالي باولو كابيتشي بجائزة أفضل عارض في البطولة.
مكانة محفوظة
وأكد المهندس محمد التوحيدي، المشرف العام المدير العام لمربط دبي للخيول العربية، أن جولة الجياد العربية شكلت في محطتها الأخيرة بألمانيا منعطفاً يعزز نجاح محطاتها السابقة، ويمنح أقوى مصادر الإنتاج من مرابط العالم أفقاً واسعاً من الثقة في مستقبل جودة الخيل العربي.
وقال التوحيدي: «مكانة مربط دبي الذي نال 5 ألقاب ثمينة ولقب الأفضلية في إنتاج الخيل العربي لسنوات متتالية، محفوظة بفضل الجهود المتواصلة التي نبذلها طبقاً لعمل مدروس وأسلوب علمي في التعامل مع تطبيقات الإنتاج، كما حدد معالمها المنهجية فارس العرب صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله. نهنئ أنفسنا وكل الذين يحملون على عاتقهم مهمة تطوير الخيل العربي لمستوى يليق بشأنه في ثقافتنا وتراثنا وهويتنا».
مرحلة مختلفة
من جانبه أعرب عبدالعزيز المرزوقي، المدير التنفيذي لمربط دبي، عن سعادته بالإنجاز المتميز للمربط في المحطة الألمانية لجولة الجياد العربية، منوهاً بالحضور الذهبي لخيول المربط في كل البطولات، ومؤكداً أن الفحل دي شهار والفرس دي نجلاء يعتبران اليوم أقوى ثنائي عالمي في قمة الجودة والأفضلية. وقال المرزوقي: «أضافت جولة الجياد العربية نقلة نوعية كبيرة جداً، وقيمة فاصلة بين بطولة كأس كل الأمم بشكلها وصورتها وأسلوبها وقيمتها وقوانينها، وبين صيغتها الأحدث المتمثلة في محطة آخن من جولة الجياد العربية. فالبطولة كانت مختلفة تماماً في كل شيء، بما في ذلك ميدان العروض والجوانب الثقافية في تناول مختلف قضايا وبطولات الخيل العربي، ما انعكس على الأجواء العامة التي مرت فيها بروعة لا تضاهى».