جمعت بطولة السيدات الخيرية، التي نظمها نادي ومنتجع الحبتور للبولو والفروسية، بين شغف الرياضة وسحر الموضة ونبل العمل الإنساني، في فعالية استثنائية تجاوزت حدود المنافسة داخل الملعب، لتؤكد أن الرياضة قادرة على صناعة الفارق في المجتمع، وتوظيف حضورها وتأثيرها لدعم القضايا الإنسانية وتعزيز الوعي الصحي.
وشكلت البطولة باكورة أنشطة النادي، وقدمت نموذجاً متكاملاً لفعالية تجمع بين ثلاثة محاور رئيسية، وتتضمن المنافسة الرياضية من خلال مباراتين حافلتين بالإثارة بين الفرق الأربعة المشاركة، والأناقة عبر عروض الأزياء التي استقطبت اهتمام الحاضرات، والعمل الخيري من خلال المزاد الذي أقيم عقب مراسم التتويج، وخصص ريعه لدعم جهود التوعية بمخاطر سرطان الثدي ومساندة السيدات في مواجهته.
وتواصل البطولة، التي دأب النادي على تنظيمها سنوياً منذ نحو سبعة أعوام، ترسيخ رسالتها الإنسانية، من خلال تحويل أجواء الرياضة والأناقة إلى منصة للعطاء والتضامن، بما يعكس التزام نادي ومنتجع الحبتور للبولو والفروسية بدوره المجتمعي، وحرصه على دعم المبادرات التي تسهم في نشر الوعي وتعزيز ثقافة الوقاية.
وأشاد محمد خلف الحبتور، رئيس اتحاد البولو والرئيس التنفيذي لمجموعة الحبتور ورئيس نادي ومنتجع الحبتور للبولو والفروسية، بالنجاح الذي حققته البطولة، مؤكداً أهمية استمرار تنظيمها سنوياً، وما يصاحبها من مزاد خيري يهدف إلى دعم وتوعية السيدات في مواجهة سرطان الثدي.
وشهدت الفعالية حضوراً لافتاً ومشاركة واسعة من السيدات، اللاتي حرصن على متابعة المنافسات والاستمتاع بالعروض المصاحبة، إلى جانب المشاركة في المزاد الخيري، في صورة عكست التفاعل مع أهداف المبادرة الإنسانية، والرغبة في الإسهام في دعم جهود التوعية بهذا المرض.
وعلى صعيد المنافسات، حفلت المباراتان بالإثارة والتقارب في المستوى، حيث نجح فريق كوكو في حسم المواجهة الأولى أمام سانيا بنتيجة 6-5، بعد مباراة قوية اتسمت بالندية حتى اللحظات الأخيرة، فيما تفوق فريق "بي بي إس" على ليجسي بنتيجة 3-2، ليحسم المواجهة الثانية بفارق هدف واحد.
ولم تقتصر أجواء البطولة على الرياضة والعمل الخيري، بل امتدت إلى عالم الموضة والأناقة، من خلال عرض للأزياء استعرض أحدث الصيحات، إلى جانب اختيار أجمل فستان بين الحاضرات، في فقرة أضفت طابعاً خاصاً على الحدث، وعززت تنوع فعالياته وجاذبيته.
واختتمت البطولة بمراسم تتويج الفائزين، أعقبها المزاد الخيري الذي منح الحدث بعده الإنساني الأبرز، لتؤكد بطولة السيدات الخيرية أن النجاح لا يقاس فقط بنتائج المباريات، بل أيضاً بما تتركه المبادرات من أثر إيجابي، وما تسهم به في ترسيخ قيم التكافل والمسؤولية المجتمعية، وجعل الرياضة جسراً يصل بين
التنافس والأناقة والعطاء.