حققت الإمارات إنجازاً تاريخياً جديداً ينسجم مع مكانتها العالمية وتفوقها وتميزها وقيادتها لجودة الخيل العربي، وبلوغ منتهى مستويات تطويره وحصد ثمار إنجازاته، وشكلت محطة بطولة كأس كل الأمم وضمن جولة الجياد العربية 2026 اعترافاً جديداً بأفضلية الإمارات كحاضنة للخيل العربية وتكريمها وتحمل مسؤولية رفعتها، مستحقة المركز الأول في هذا المجال عالمياً.

الإنجاز المتجدد بالفوز للمرة الثالثة على التوالي، بلقب كأس كل الأمم وأفضل أمة مالكة ومربية للخيل العربي في العالم، هو أجمل وأغلى هدية أهدتها مرابط الإمارات لدولة الإمارات قيادة وشعباً خلال العام الجاري 2026.

وسيذكر التاريخ مرابط صنعت هذا المجد ووشحت الإمارات بما تستحق من أوسمة التميز والتفرد العالمي؛ مربط دبي للخيول العربية، إسطبلات الأريام، مربط عجمان للخيول العربية، إسطبلات الشراع، وبعض المرابط التي حصلت خيولها المنافسة على مراكز جيدة ودرجات عالية في حضرة صفوة من أجمل الخيول العربية الأصيلة في العالم.

وفي نفس البطولة نالت مرابط الإمارات لقب أفضل أمة مالكة تايتل شو من خلال الكأس التذكارية التي تحمل اسم السيدة هارمز ورث بلانت مؤسسة بطولة كأس كل الأمم قبل نحو 4 عقود. ولا تزال الإمارات صاحبة الأرقام القياسية على مدى هذه المدة الزمنية، من حيث عدد ألقاب البطولة والإنجاز وجودة الإنتاج، دون أن تضاهيها كل مرابط العالم في هذا المجد الذهبي الذي يشع مثل شمس لم تغرب، ويضع دولة الإمارات في القمة.