عدّد الدكتور أحمد حمدان الزيودي رئيس اللجنة العليا المنظمة لبطولات الفجيرة للفروسية ورئيس اتحاد الإمارات للتايكواندو، مآثر المغفور له الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم، مشيداً بالدور الكبير الذي لعبه الراحل في إثراء الحركة الرياضية، ولا سيما رياضة الفروسية وسباقات الخيل، على مستوى دولة الإمارات عموماً وإمارة دبي على وجه الخصوص.
وأكد الزيودي أن اسم الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم ارتبط بمحطات بارزة في مسيرة رياضة الفروسية بالدولة، مشيراً إلى أن الراحل كان من الشخصيات التي أسهمت بصورة واضحة في ترسيخ مكانة سباقات الخيل وتعزيز حضورها، من خلال دعمه المتواصل ومبادراته التي تركت بصمة راسخة في المشهد الرياضي.
وأوضح أن من أبرز إسهامات الراحل دوره في إنشاء مضمار جبل علي الشهير والذي تحول منذ افتتاحه إلى أحد المعالم البارزة في عالم سباقات الخيل بالدولة، لافتاً إلى أن المضمار، الذي انشئ في أواخر ثمانينات القرن الماضي، شهد إقامة عدد كبير من السباقات والمنافسات، وأسهم في توفير بيئة مميزة لعشاق الفروسية وملاك الخيول والفرسان.
وأشار الزيودي إلى أن مضمار جبل علي لم يكن مجرد منشأة رياضية لاستضافة السباقات، وإنما أصبح مع مرور السنوات جزءاً أصيلاً من ذاكرة رياضة الفروسية في الإمارات، لافتاً إلى أن ارتباط المضمار باسم الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم جاء نتيجة الدعم الكبير واللامحدود الذي قدمه لرياضات سباق الخيل، وحرصه على تطويرها والارتقاء بها إلى مستويات متقدمة.
كما استذكر الزيودي ارتباط الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم بنادي الوصل منذ بداياته، حيث تولى رئاسة النادي وكان داعماً لمسيرته الرياضية والشبابية، وشريكاً في العديد من الإنجازات التي حققها النادي على مدار تاريخه. وقال إن هذه العلاقة عكست اهتمام الراحل بالمؤسسات الرياضية ودوره في دعم الأندية وتوفير البيئة التي تساعدها على أداء رسالتها تجاه الرياضيين والشباب..
واختتم الزيودي بالتأكيد على أن رحيل الشيخ أحمد بن راشد يمثل فقداً كبيراً للأسرة الرياضية، إلا أن مآثره وإسهاماته ستظل شاهدة على مسيرة حافلة بالعطاء، وستبقى حاضرة في ذاكرة الأجيال المقبلة، خصوصاً في رياضة الفروسية التي ارتبط اسمه بها ارتباطاً وثيقاً على مدى سنوات طويلة، مشيراً إلى أن بصماته ستظل واضحة في العديد من المنشآت والمجالات التي ارتبط بها، وأن ما قدمه للفروسية والرياضة الإماراتية بصورة عامة سيبقى جزءاً من الإرث الرياضي للدولة .