قصيدة مهداة إلى مقام صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بمناسبة مرور ثلاثين سنة على انطلاق كأس دبي العالمي.

عَزمٌ ومجـــدٌ وفرسانٌ وإصـــــرارُ

وكلُّ شهمٍ على الصهـــواتِ كــرّارُ

تزهو دبيُّ بكأسِ الخيـــلِ مُذْ زمــنٍ

بعزمِ شيـــــخٍ له في المجــــدِ آثارُ

محمـــدُ الخير مَنْ سارتْ فضــائلُه

بيـــن الأنام، بفعلِ الخيـــــــرِ أمّارُ

مَنْ علّم الناسَ أنّ الخيـــلَ ما فَتِئتْ

جَـــــذرَ الأصـــالةِ لا تخبو لها نارُ

محمدُ الخيـر، فوقَ الخيـلِ يُقحمُها

بحــــرَ العجاجة كالأمـــواج هدّارُ

فوق الأصــــايل لا يخبــو له لهَبٌ

كدفعــةِ السيلِ بالخيــــراتِ زخّـارُ

مِــــن أمّ حَلْجٍ بـــــدَتْ آياتُ همّته

وثنــــدر سنو للفرســــان دَحّـــارُ

ووارثُ المجد حمـــــــدانٌ له ألقٌ

بين الأشاوسِ، سيـــــفُ الدار بتّارُ

سهمُ الكنانة في نامـــــــوس والده

وهيبةُ الجيش في الحَوْمــاتِ جرّارُ

يا دانةَ الكـــــــونِ قـد وافاكِ كوكبةٌ

مـــن الرجال همُ للخيـــــلِ ضُمّارُ

جاءوا دُبيّاً لكأس الخيل في وَهَـــجٍ

كأنما الليلُ تزهـــــو فيه أقمــــــارُ

مرّتْ ثلاثون لم يخمـــــدْ لها لهبٌ

من السنيـــن، وقُرصُ الشمسِ دوّارُ

يا دارةَ الطيبِ حلّ اليــوم في وطني

لُدْنُ الرمــــــاحِ، ومَنْ إكليلُهم غارُ

وسيّدُ الدار مِثلَ الصقــــــرِ يرقبُهم

وجهٌ يُهَلّي، وكفُّ الخيــــــر مِدرارُ

يا دانة الطيب هُزّي الجذعَ وابتسمي

كيما تفيضَ لنا في الأرضِ أنهـــــارُ