يشهد الموسم الكروي الجديد تغييرات كبيرة على مستوى الأجهزة الفنية بعد تغيير 10 أندية مدربيها قبل بداية دوري أدنوك للمحترفين بينما تمسكت 4 من الأندية المشاركة في الدوري بمدربيها بعد استمرار الروماني كوزمين مع الشارقة، والمدرب الوطني عبدالعزيز العنبري في القيادة الفنية لخورفكان، والإيراني فرهاد مجيدي مع اتحاد كلباء، فيما جدد الإمارات الصاعد حديثاً للأضواء ثقته في مدربه الوطني محمد جالبوت.

واتجهت 8 أندية في دورينا إلى التعاقد مع مدربين لأول مرة يخوضون التجربة في دورينا وهي: شباب الأهلي، العين، الوحدة، الجزيرة، بني ياس، الوصل، حتا، البطائح، بينما تعاقد النصر وعجمان مع مدربين سبق لهما العمل في الدوري، بتعاقد الأول مع الصربي غوران توفيجيدزيتش مدرب عجمان السابق، و«البرتقالي» مع البرازيلي كايو زاناردي مدرب البطائح الأسبق.

 

المدرسة الصربية

وتعتبر الجنسية الصربية الأكثر حضوراً بعد أن فضلت أندية دبي وهي شباب الأهلي، الوصل، النصر وحتا المدرسة الصربية في الموسم الجديد حيث تعاقد شباب الأهلي مع الصربي ماركو نيكوليتش خلفاً للبرتغالي ليونارد جارديم الذي قاد الفريق إلى تحقيق لقب الدوري في النسخة الماضية قبل انتقاله للدوري القطري، وتعاقد الوصل مع الصربي ميلوش ميلوييفيتش، خلفاً للأرجنتيني خوان بيتزي، واختيار حتا المدرب الصربي زيلكو ماركوف لقيادة «الإعصار» خلفاً للدكتور عبدالله مسفر إضافة إلى تعاقد النصر مع غوران.

 

تعاقدات جديدة

وتشمل التعاقدات الجديدة للأندية الأخرى، تولي الهولندي ألفريد شرودر قيادة فريق العين بدلاً من الأوكراني سيرجي ريبيروف والجزيرة مع الهولندي فرانك دي بور خلفاً لمواطنه مارسيل كايزر، والوحدة مع الجنوب أفريقي بيتسو موسيماني خلفاً للمدرب الإسباني مانويل خيمينز، وبني ياس مع السلوفيني داركو ميلانيتش خلفاً للمدرب الروماني دانيال ايسايلا، والبطائح مع الروماني رادوي ميريل خلفاً للمدرب الوطني معتز عبدالله.

 

تجربة أولى

وتعتبر تجربة الثنائي ألفريد شرودر وفرانك دي بور الأولى لهم عربياً، حيث يعد شرودر ثاني هولندي يتولى تدريب العين عقب مواطنه تيني ريخس 2006 - 2007، إذ عمل سابقاً مدرباً مساعداً في أندية فيتسه وتفينتي وهوفنهام الألماني وأياكس، كما عمل مدرباً مساعداً في برشلونة الإسباني مع مواطنه رونالد كومان، وتولى تدريب كلوب بروج البلجيكي وتوج معه بلقب الدوري، ثم أياكس أمستردام خلفاً لمواطنه إيريك تين هاغ الذي انتقل إلى مانشستر يونايتد.

ويملك فرانك دي بور مدرب الجزيرة مسيرة تدريبية مميزة بتدريب أياكس الهولندي وحقق خلالها إنجازات عدة بفوزه بلقب الدوري الهولندي أربع مرات متتالية وكأس السوبر مرة واحدة، ثم تولى تدريب إنتر ميلان الإيطالي وكريستال بالاس الإنجليزي، وخاض تجربة في الدوري الأمريكي مع أتلانتا يونايتد قاده لتحقيق لقبي كأس أمريكا وكأس الأبطال، وكانت تجربته الأخيرة قبل الجزيرة في قيادة المنتخب الهولندي في بطولة أمم أوروبا عام 2021.

 

خارج أوروبا

وسيخوض الصربي ميلوش مدرب الوصل أولى تجاربه خارج الدوريات الأوروبية، بعدما سبق له العمل في الدوري السويدي، وكانت أبرز تجاربه مع هامربي ومالمو، ثم تجربته الأخيرة مع سرفينا زفيزدا الصربي، حيث نجح في تحقيق 6 ألقاب في مسيرته هي الدوري الصربي 3 مرات وكأس صربيا وكأس السويد وكأس السوبر السويدي.

ويخوض الجنوب أفريقي بيتسو موسيماني مدرب الوحدة تجربته الثانية في الخليج، والتجربة الثالثة عربياً له، بعدما سبق له تدريب الأهلي المصري والأهلي السعودي، وحصد خلال مشواره الممتد من عام 2001 حتى الآن 19 لقباً، منها 11 لقباً مع فريق موطنه صنداونز، ولقبان مع سبور سبورت الجنوب أفريقي، و5 ألقاب مع الأهلي المصري، لقب دوري الدرجة الأولى مع الأهلي السعودي، إضافة إلى برونزيتين في كأس العالم للأندية.

وتعتبر تجربة السلوفيني داركو ميلانيتش الجديدة مع بني ياس الأولى خارج أوروبا، وسبق له التدريب في دوريات عالمية مثل الدوري الإنجليزي حينما تولى قيادة ليدز يونايتد، إضافة إلى أندية ماريبور السلوفيني وستورم غراس النمساوي وبافوس وأنورثوسيس القبرصيين، وخلال مسيرته حقق الدوري السلوفيني 6 مرات والكأس 3 مرات.

 

أصغر المدربين

ويعتبر الروماني ميريل رادوي «42 عاماً» مدرب البطائح من أصغر المدربين في دورينا والذي يخوض تجربته مدرباً لأول مرة في دورينا بعدما سبق له اللعب مع فريقي العين وشباب الأهلي بينما تعتبر التجربة الثانية له في الخليج بعد تدريب الطائي السعودي. ويسعى زيلكو ماركوف مدرب حتا في تجربته الأولى في الإمارات إلى قيادة حتا للبقاء بعد عدة تجارب خليجية مع كاظمة الكويتي الذي قاده للفوز بلقب كأس أمير الكويت والتضامن الكويتي، وأندية بوشر وصحار في الدوري العماني، ونادي سترة البحريني.