ضرب مشجع اتحاد كلباء خالد علي جمعة، من أصحاب الهمم، أروع الأمثلة في التشجيع بتحديه ظروفه الصعبة من أجل «النمور»، ومساندة الفريق في كل المباريات، سواء المقامة في ملعب كلباء أو خارجه، ليكون بمثابة شعلة أمل للاعبين، الذين نجحوا في تحقيق طموحات الجماهير بالاستمرار مع «المحترفين» أول مرة.

ويحضر خالد علي مبكراً قبل المباريات بأكثر من ساعة، ويغادر بعد خروج الجميع من الملعب، ويشارك الفريق أفراحه في حالة الفوز أو أحزانه في حال الخسارة.

وأكد خالد علي «35 عاماً» لـ«البيان الرياضي» أن لديه سائقاً خاصاً يقوم بتوصيله لحضور جميع المباريات، سواء في مدينة كلباء أو خارجها، مشيراً إلى تعرّضه لشلل الأطفال في الصغر، وقال: «إن أجمل لحظات الموسم له كانت عند فوز كلباء على الإمارات والنصر والوصل ضمن منافسات الدور الأول من الدوري، وسعادتي كبيرة ببقاء «النمور» مع الكبار».

وذكر خالد علي أنه تربطه علاقة متميزة باللاعبين، ومن أبرزهم منصور البلوشي، مشيداً بجهود إدارة النادي، ودورها في تهيئة الأجواء المناسبة، لتشجيع الفريق.