كشف عبدالله ناصر الجنيبي نائب رئيس اتحاد الكرة رئيس اللجنة الفنية والمنتخبات، عن استحداث مشروع طموح لتطوير المنتخبات الوطنية، مدته 10 سنوات، يعمل خلاله على زيادة عدد الممارسين والمزاولين للعبة، والمقيدين في سجلات الاتحاد، وانتقاء نوعية اللاعبين الموهوبين، مستفيدين من تجارب العديد من الدول الأوروبية والدول الشبيهة بظروفنا، وسيتم طرح المشروع أمام الخبراء والمختصين في ورشة العمل الفنية التي ستنظمها لجنة دوري المحترفين نهاية أبريل الجاري، من أجل الاستفادة من آرائهم وخبراتهم، تمهيداً للاعتماد بشكل نهائي من مجلس الإدارة.
جاء ذلك عقب انتهاء اجتماع اللجنة الفنية والمنتخبات والذي عقد مساء أمس في مقر اتحاد الكرة، برئاسة عبدالله ناصر الجنيبي، والذي يعد اجتماعاً يرسم خارطة طريق جديدة لتطوير كرة الإمارات عامة والمنتخبات الوطنية على وجه الخصوص، في نقلة نوعية مستقبلية من أجل إحداث تغيير جذري على مستوى اللعبة وذلك من خلال زيادة عدد الممارسين وعدد اللاعبين المقيدين في كشوف الاتحاد.
نقلة نوعية
وقال الجنيبي، إن «اللجنة قامت بالعديد من الدراسات حول وضع المنتخبات التي مرت بمراحل من التراجع، ووضعت خططاً للنهوض».
وقال الجنيبي إن علاج خلل المنتخبات يبدأ من العمل من الأساس، على نوعية اللاعبين من خلال زيادة الممارسين والمسجلين، والاهتمام بالقاعدة، واستعرض أرقام اللاعبين المسجلين في اتحاد الإمارات والذي يبلغ في الوقت الراهن 7 آلاف لاعب، وإن عدد الممارسين للعبة في الدولة يبلغ 150 ألف لاعب.
يوم للمدرب
وقال الجنيبي: «خطتنا تركز على كيفية الزيادة، مع التشديد على النوعية التي تساهم في صناعة لاعب متميز، وهو ما سيتم التركيز عليه من خلال وضع معايير خاصة بالأكاديميات والمدربين، كما أن المدرب الوطني سيحظى باهتمام كبير، وسيكون هناك اليوم الوطني للمدرب المواطن، من خلال تجميع كل المدربين المواطنين الحاصلين على ترخيص لإجراء محاضرات وندوات، علماً بأن هناك توجيهاً من المجلس للاهتمام بتعليم وتطوير المدربين».
وأشار رئيس لجنة المنتخبات إلى أهمية تحسين معايير العمل في الأكاديميات وفي المراحل السنية في الفترة المقبلة، مشدداً أن هذه الخطة الجديدة ستُرفع إلى مجلس الإدارة من أجل المصادقة عليها والتي ستمتد مدة 10 سنوات.. علماً أن هناك توجهاً لإنشاء أكاديميات خاصة، والتعاون مع الجامعات لإقامة دوري للجامعات ودوري آخر للمناطق.
دوري الأكاديميات
ومضى يقول: سيكون هناك أيضاً دوري الممارسين (الأكاديميات والمدارس) سيتم عمل لوائح وآلية ونظام للتسجيل، أما دوري المناطق، فسيتم تبنيه من خلال الأكاديميات، على أن تكون كل هذه المسابقات تحت مظلة وإشراف اتحاد الكرة، وسننتظر مصادقة المجلس على هذا التصور للبت مستقبلاً، والمشروع الجديد فكرة رئيسة (ليس فعلاً أو ردة فعل) بل منهجية وخطة عمل طويلة الأمد تمتد عشر سنوات مقبلة، وهناك قاعدة كبيرة من اللاعبين ستتم الاستفادة منهم، وستعود عليهم الفائدة من ذلك المشروع.
نظام مؤسسي
ويوضح الجنيبي قائلاً: اتحاد الكرة مؤسسة قائمة بعيداً عن هوية الأشخاص، نحن نضع لبنة الأساس لزيادة الشريحة، ولا نفرض أسلوباً أو نظاماً، نسعى لزيادة القاعدة ورفع العدد، ودول كبرى عملت مثل هذه الخطط، وهناك تجارب ناجحة، وعملنا وخططنا من أجل بناء قاعدة كبيرة من اللاعبين الممارسين ورفع النوعية.
أجندة المنتخبات
أما على مستوى المنتخبات الوطنية، فقد أوضح عبدالله الجنيبي أن اللجنة اطلعت على التقارير وناقشت موضوع المنتخبات، وأوضح قائلاً: الأمور لم تتضح بالنسبة إلى تصفيات كأس العالم، وسننتظر ما سيؤدي إليه قرار «فيفا» حول رفع المنتخبات المشاركة، ومن ثم ننتظر القرعة، والتغيير الذي سيطرأ، ومواعيد المباريات التي سيخوضها منتخبنا في سبتمبر وأكتوبر ونوفمبر.
وكشف الجنيبي أن اللجنة قررت إيجاد قاعدة بيانات والعمل على منهجية الأرشفة والإحصاءات الخاصة باللاعبين والمنتخبات الوطنية، كما سيكون هناك ملف طبي موحد للاعبي المنتخبات مع الأندية من خلال رابط إلكتروني حتى تكون كل حالة طبية للاعب واضحة المعالم، وحتى يكون التنسيق على أعلى المستويات بين الكوادر الطبية في الأندية والكوادر الطبية في المنتخبات الوطنية.
تنسيق
قال عبدالله الجنيبي نائب رئيس اتحاد الكرة رئيس اللجنة الفنية والمنتخبات: وضعنا التصور العام حول رؤية المدربين واحتياجاتهم، وسيكون هناك تنسيق بين الهولندي مارفيك والبولندي سكورزا مدرب المنتخب الأولمبي، لكن كل ذلك سيتعلق بالقرعة وأين ستلعب المباراة الأولى، وبرنامج الأولمبي أيضاً، وأشار إلى أن حسن سهيل يتولى مسؤولية الإشراف على المنتخب الأول، بينما يتولى عبدالله علي الإشراف على المنتخب الأولمبي.