سيطر الاحتجاج الذي قدمه الاتحاد العماني لكرة القدم في مشاركة لاعب منتخبنا محمد أحمد في مباراة المنتخبين خلال الجولة الأولى، على المحور الأهم في النقاش لبرنامج منصة الخليج في قناة دبي الرياضية بعد رفض اللجنة الفنية لخليجي 23 الاحتجاج، ولكن برغم هذا الرفض، إلا أن الجدل لم ينته، فالاتحاد العماني أصر على عدم تسميته احتجاجاً وفي الوقت نفسه قام بمخاطبة الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» محتجاً على مشاركة اللاعب محمد أحمد بعد اعتماد صحة مشاركة اللاعب.
بداية
وكشف مقدم البرنامج الزميل عدنان الحمادي أثناء الحلقة عن الرسالة التي بعث بها الاتحاد العماني لكرة القدم إلى الأمين العام للفيفا فاطمة سامورا، بعد دقائق قليلة من قرار اللجنة الفنية الخاص برفض الاحتجاج، وعلق عضو فريق البرنامج محمد مطر غراب على ذلك بأن الإثارة بدأت وبدأ الكل يشعر بطبيعة دورة كأس الخليج التي لا تنتهي أحداثها في الملعب فقط، وقال غرب إن اللوائح واضحة واللجنة الفنية لا يمكن أن تتعامل بعيدا من تلك اللوائح ، وقال النجم الكويتي عبد الله وبران إن اللجنة الفنية قررت وفق ما تقوله اللوائح في هذا الشأن.
وذكر النجم الإماراتي مبارك غانم ، بأن الاتحاد العماني من حقه العمل على الاستفادة من كل الأمور التي توصل منتخبه مرحلة متقدمة بما في ذلك الشكاوى، وقال غانم إن اللجنة الفنية بالتأكيد تعاملت وفق ما هو موجود في اللوائح.
وذكر النجم البحريني حمد الرويعي أن الاتحاد العماني ليس على دراية كاملة باللائحة وإلا ما قدم الاحتجاج بعد التوقيت الزمني المقرر، واختلف المدرب العماني رشيد جابر أثناء النقاش مع الرويعي، وقال إن الاتحاد العماني لم يقدم الاحتجاج إلا وهو على دراية بالأمر.
وكشف النجم السعودي صالح الداوود عن حيثيات التي استندت عليها اللجنة الفنية في رفض الاحتجاج وهي أن الاتحاد العماني قدم احتجاجه بعد الوقت المقرر «4 ساعات».
مفاجأة
وكانت المفاجأة من الاتحاد العماني عندما نفى نائب رئيس الاتحاد جاسم الشكيلي أن يكونوا قدموا احتجاجاً ضد مشاركة اللاعب محمد أحمد، ولكنهم قدموا طلباً في وجود خطأ إداري لمشاركة اللاعب، ودخل الشكيلي في جدل مع الزميل ياسر البناي حول مسمى «احتجاج»، وقال إن اللاعب محمد أحمد لم يستوف عقوبة الطرد في مباراة أوزبكستان الودية وحسب نظام «الفيفا» يطبق الإيقاف في أول مباراة وهو شارك في مباراة الإمارات وعمان بعد دخوله في الدقيقة 80.
واستغرب مقدم البرنامج عدنان حمد من نفي الشكيلي لكلمة «احتجاج» برغم أن الاتحاد العماني واصل في هذا الملف وذهب به إلى فيفا.